أخرجه ابن مردويه كما في"الدر المنثور" (4/ 375)
وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن مردويه كما في"الدر المنثور"
وأما حديث قيس بن سعد فأخرجه الطبري (11/ 137) عن المثنى بن إبراهيم الآملي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن قيس بن سعد أنّ رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها فقال"ما سألني عنها أحد من أمتي منذ أنزلت عليّ قبلك، قال: هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل لنفسه أو تُرى له"
المثنى لم أقف له على ترجمة، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي مختلف فيه، وشبل بن عباد وقيس بن سعد ثقتان.
4079 - عن أبي هريرة في قوله تعالى {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قال: سئل عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال"هي الشفاعة"
قال الحافظ: أخرجه الطبري من طريق داود بن يزيد الأودي عن أبيه عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد والترمذي" [1] "
أخرجه ابن أبي شيبة (11/ 484) وأحمد (2/ 441 و 528) وابن أبي عاصم في"السنة" (784) والترمذي (3137) والطبري في"تفسيره" (15/ 145 و 145 - 146) والدولابي في"الكنى" (2066) وابن خزيمة في"التوحيد" (460) والطحاوي في"المشكل" (1020) والآجري في"الشريعة" (1098 و 1099) وتمام في"الفوائد" (ق 58/ ب) واللالكائي في"السنة" (2096) والسهمي في"تاريخ جرجان" (ص 195 - 196) وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 268) وفي"الحلية" (8/ 372) والبيهقي في"الدلائل" (5/ 484) وفي"الشعب" (295 و 297) والواحدي في"الوسيط" (3/ 122) من طرق عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه عن أبي هريرة به.
وفي لفظ"هو المقام الذي أشفع لأمتي فيه"
قال الترمذي: هذا حديث حسن""
وقال الطبري: صحيح""
قلت: بل ضعيف لضعف داود بن يزيد الأودي.
وله شاهد عن جابر مرفوعا"تمد الأرض يوم القيامة مدا لعظمة الرحمن ثم لا يكون"
(1) 14/ 218 (كتاب الرقاق- باب صفة الجنة والنار)