الكندي قال: قال عمر بن الخطاب: فذكر حديثا طويلا وفيه: وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمرّ بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون، فقال"أتضحكون ووراءكم جهنم؟ فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله -عز وجل-"فنودي: يا محمد، لا تُقْنِط عبادي، إنما بعثتك ميسرا، ولم أبعثك معسرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"سددوا وقاربوا"
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"صفة النار" (157) عن أبي إسحاق إبراهيم بن راشد الأدمي ثنا الحكم بن مروان الضرير به.
ولفظه: وقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمرّ بمجلس فيه قوم من الأنصار يتحدثون ويضحكون، فقال"أتضحكون ووراءكم جهنم؟"
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به سلام""
قلت: وهو متروك الحديث كما قال النسائي وغيره، وقال ابن معين وغيره: ليس بثقة.
4099 -"والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"
قال الحافظ: ولأبي عوانة وابن خزيمة وأبي نعيم في حديث أنس: فذكره، ثم أمر به فدفن. وأصله في الترمذي دون الزيادة. ووقع في حديث الحسن عن أنس: كان الحسن إذا حدّث بهذا الحديث يقول: يا معشر المسلمين، الخشبة تحنّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شوقا إلى لقائه فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه""
وقال: وفي حديث أنس عند ابن خزيمة"فحنّت الخشبة حنين الوالد"وفي روايته الأخرى عند الدارمي"خار ذلك الجذع كخوار الثور" [1]
تقدم الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث"كان يقوم يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جذع"
4100 -"والعن عضلا والقارة هم كلفونا ننقل الحجارة"
قال الحافظ: وعند الحارث بن أبي أسامة من مرسل طاوس زيادة في هذا الرجز: فذكره" [2] "
مرسل
(1) 7/ 414 - 415 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب علامات النبوة في الإسلام)
(2) 8/ 397 (كتاب المغازي - باب غزوة الخندق)