فهرس الكتاب

الصفحة 5919 من 8348

عنه؟ قال"هو كما بين البيضاء إلى بصرى، ثم يمدني الله -عز وجل- فيه بكراع فلا يدري بشر ممن خلق أين طرفاه"قال: فكبّر عمر بن الخطاب. فقال: أما الحوض فيزدحم عليه فقراء المهاجرين الذين يقتلون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله -عز وجل-، وأرجو أن يوردني الله -عز وجل- الكراع فأشرب منه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إنّ ربي -عز وجل- وعدني أن يدخل الجنة أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ثم يشفع كل ألف بسبعين ألف، ثم يحثي لي بكفيه ثلاث حثيات"وكبّر عمر فقال: إنّ السبعين الألف الأولين يشفعهم الله -عز وجل- في آبائهم وأبنائهم وعشائرهم وأرجو أن يجعلني الله -عز وجل- في أحد الحثيات الأواخر" [1] اللفظ ليعقوب"

ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد" (732) والبيهقي في"البعث" (275)

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (17/ 126 - 127) و"الأوسط" (404) و"مسند الشاميين" (2860) وأبو نعيم في"صفة الجنة" (346)

عن أحمد بن خليد الحلبي

والبيهقي في"البعث" (274)

عن أبي حاتم الرازي

والطبري في"التفسير" (13/ 149)

عن سليمان بن داود القومسي

ثلاثتهم عن أبي توبة الربيع بن نافع به.

ولم ينفرد به بل تابعه مُعَمَّر بن يَعْمَر الدمشقي ثنا معاوية بن سلام به.

أخرجه ابن حبان (6450 و 7247 و 7414)

قال الضياء المقدسي: لا أعلم لهذا الإسناد علة"النهاية لابن كثير ص328"

قلت: عامر بن زيد ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الحسيني في"الإكمال": ليس بالمشهور، وقال أبو زرعة العراقي في"ذيل الكاشف": لا أعرفه.

ومعمر بن يعمر ذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: يغرب، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الحافظ: مقبول، أي حيث يتابع، وقد توبع.

(1) الحديث فيه طول وسأذكر بقيته في المجموعة الثانية في كتاب بدء الخلق- باب صفة الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت