فهرس الكتاب
الحسين أخذ هذا الحديث عن أبيه، لكن في حديث أبي هريرة أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك حين أراد أن ينفر من مني، فيحمل على تعدد القصة" [1] "
مرسل
أخرجه الأزرقي في"أخبار مكة" (2/ 160 - 161) عن جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي قال: فذكره.
ورواته ثقات.
وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري في باب نزول النبي-صلى الله عليه وسلم- مكة.
4163 - حديث جابر مرفوعا في ليلة القدر"وهي ليلة طلقة، بلجة، لا حارة ولا باردة، تنضح كواكبها، ولا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها"
قال الحافظ: ولابن خزيمة من حديث جابر مرفوعا في ليلة القدر: فذكره" [2] "
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث"إنّها صافية بلجة"
4164 -"ووجدت في مساوئ أعمال أمتي النخاعة تكون في المسجد لا تدفن"
قال الحافظ: ونحوه حديث أبي ذر عند مسلم (553) مرفوعا قال: فذكره" [3] "
4165 - حديث أنس قال: مرّ النبي-صلى الله عليه وسلم- في نفر من أصحابه وصبي على الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني، وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، فقال"ولا الله بطارح حبيبه في النار"
قال الحافظ: أخرجه أحمد والحاكم" [4] "
صحيح
أخرجه أحمد (3/ 104 و 235) والبزار (كشف 3476) وأبو يعلى (3747 و 3748 و 3749) والحاكم (1/ 58) والبيهقي في"الشعب" (6731) من طرق عن حميد الطويل عن أنس قال: فذكره.
(1) 4/ 196 - 197 (كتاب الحج- باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها)
(2) 5/ 163 (صلاة التراويح - باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر)
(3) 2/ 57 (كتاب الصلاة- باب كفارة البزاق في المسجد)
(4) 13/ 37 (كتاب الأدب- باب رحمة الولد وتقبيله)