فهرس الكتاب

الصفحة 6274 من 8348

قلت: ابن جدعان هو عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان [1] .

قال الذهبي في"الميزان" (2/ 587) : عبد الرحمن بن محمد عن جدته، لا يعرفان، تفرد عنه داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم.

وداود بن أبي عبد الله ذكره ابن حبان في"الثقات"وقال البخاري: مقارب الحديث.

وأما حديث ابن عمرو فأخرجه أحمد (2/ 189 و 207 و 212 - 213) والترمذي (1585) والطبري في"التفسير" (5/ 56) وفي"التهذيب" (12 و 13) والدارقطني (3/ 207) والذهبي في"معجم الشيوخ" (1/ 262 - 263)

عن حسين بن ذكوان المعلم

وأحمد (2/ 205 و 215) والبخاري في"الأدب المفرد" (570) وابن ماجه (2644 و 2659 و 2685) والطبري في"التفسير" (5/ 56) وفي"التهذيب" (17) والطحاوي في"المشكل" (1618 و 5993) والدارقطني (3/ 171)

عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي

وابن أبي شيبة (9/ 287 - 288 و 294) وأحمد (2/ 180) وأبو داود (2571 و 4583) وابن أبي عاصم في"الديات" (ص 87) وابن الجارود (1052) والطبري في"التفسير" (5/ 56) وفي"التهذيب" (14 و 15 و 16) وابن خزيمة (2280) وابن المنذر في"الأوسط" (11/ 257) والطحاوي (1619 و 5992) والبيهقي (6/ 335 - 336 و 8/ 29) والبغوي في"شرح السنة" (2542) وأبو موسى المديني في"اللطائف" (449)

عن محمد بن إسحاق المدني [2]

ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو قال [3] : لما فُتح على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-مكة قال: فذكر حديثا وفيه"وأوفوا بحلف الجاهلية فإنّ الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام"

لفظ أحمد من حديث حسين المعلم.

وفي لفظ"جلس النبي-صلى الله عليه وسلم- عام الفتح على درج الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال"من كان له حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدّة، ولا هجرة بعد الفتح""

(1) انظر"تهذيب الكمال"17/ 393 -"تقريب التهذيب"ص350

(2) صرّح بالتحديث من عمرو بن شعيب.

(3) ولفظ الطبري"إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في خطبة يوم فتح مكة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت