قال الهيثمي: إسناده حسن"المجمع 1/ 201."
قلت: حرب بن وحشي ذكره ابن حبان في"الثقات"على قاعدته، وقال البزار: مجهول في الرواية، وقال صالح جزرة: لا يشتغل به، وقال الذهبي في"الميزان": ما روى عنه سوى ابنه وحشي.
وابنه وحشي ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال العجلي: لا بأس به، وقال صالح جزرة: لا يشتغل به، وقال الذهبي في"الكاشف": لين، وقال الحافظ في"التقريب": مستور.
ومحمد بن سليمان هو الحراني المعروف ببومة مختلف فيه.
وإسحاق بن زيد ذكره ابن حبان في"الثقات".
وابن منده إمام كبير حافظ مجود كما في"السير".
4623 -"يا أيها الناس على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة، هل تدرون ما العتيرة؟ هي التي يسمونها الرجيبة".
قال الحافظ: وأما الحديث الذي أخرجه أصحاب السنن من طريق أبي رملة عن مخنف بن محمد بن سليم قال: كنا وقوفا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- بعرفة فسمعته يقول: فذكره، فقد ضعفه الخطابي، لكن حسنه الترمذي، وجاء من وجه آخر عن عبد الرزاق عن مخنف بن سليم" [1] ."
تقدم الكلام عليه في حرف العين فانظر حديث"على كل أهل بيت أضحية".
4624 -"يا بني شيبة، كلوا مما يصل اليكم من هذا البيت بالمعروف".
قال الحافظ: وروى ابن عائذ من طريق علي بن أبي طلحة أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: فذكره" [2] ."
4625 -"يا بني عبد مناف من وَلِيَ منكم من أمر الناس شيئًا فلا يمنعنّ أحدا طاف بهذا البيت وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار".
قال الحافظ: رواه الشافعي وأصحاب السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة وغيرهما من حديث جبير بن مطعم أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فذكره" [3] ."
صحيح
(1) 12/ 15 (كتاب العقيقة - باب العتيرة) .
(2) 9/ 79 (كتاب المغازي - باب دخول النبي -صلى الله عليه وسلم- من أعلى مكة) .
(3) 4/ 234 (كتاب الحج - باب الطواف بعد الصبح والعصر) .