4791 -"يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله".
سكت عليه الحافظ [1] .
أخرجه مسلم (673) من حديث أبي مسعود الأنصاري ولفظه"يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله".
4792 -"اليد المعطية هي العليا، والسائلة هي السفلى".
قال الحافظ: ولأحمد والبزار من حديث عطية السعدي: فذكره" [2] ."
أخرجه عبد الرزاق (20055) عن معمر بن راشد عن سماك بن الفضل عن عروة بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا"اليد المنطية خير من اليد السفلى".
وأخرجه أحمد [3] (4/ 226) وعبد بن حميد (485) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد" (1264) والبزار (كشف 916) والطبراني في"الكبير" (17/ 166) من طرق عن عبد الرزاق به.
وسماك بن الفضل هو الخولاني اليماني الصنعاني وثقه النسائي وغيره، ولم ينفرد بهذا الحديث عن عروة بن محمد بل تابعه:
1 -عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي قال: ثني عروة بن محمد بن عطية عن أبيه عن جده عطية بن سعد قال: وفدت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في نفر من بني سعد، وكنت أصغرهم فخلفوني في رحالهم، فأتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقضوا حوائجهم، فقال"بقي أحد؟"قالوا: نعم يا رسول الله، غلام بقي في رحالنا، فأمرهم أن يدعوني فأتيته، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"ما أنطاك الله فلا تسأل الناس شيئا، فإنّ اليد العليا هي المنطية وإنّ اليد السفلى هي المنطاة، وإنّ الله هو المسؤول والمنطي". فكلمني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلغتنا.
أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد" (1268) ودعلج السجزي في"المنتقى من مسند المقلين" (2) وابن قانع في"الصحابة" (2/ 307 - 308) والطبراني في"الكبير" (17/ 166 - 167) واللفظ له وفي"مسند الشاميين" (603) وأبو نعيم في"الصحابة" (4/ 2214) والبيهقي (4/ 198) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به.
(1) 5/ 156 (صلاة التراويح - باب فضل من قام رمضان) .
(2) 4/ 40 (كتاب الزكاة - باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى) .
(3) رواه ابن قانع في"الصحابة" (2/ 308) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي به.