من حديث عمرو بن عوف"سبعة عشر"وكذا للطبراني عن ابن عباس" [1] ."
حديث ابن عباس الأول تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الكاف فانظر حديث:"كان النبي -صلى الله عليه وسلم-يصلي بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه".
وحديث ابن عباس الثاني أخرجه الطبري في"تفسيره" (2/ 2 - 3) وابن أبي حاتم في"تفسيره" (1327) والطبراني في"الكبير" (12498) والبيهقي في"الدلائل" (2/ 575) من طريق محمد بن إسحاق المدني ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت أخبرني سعيد بن جبير أو عكرمة -شك محمد بن أبي محمد- عن ابن عباس قال: لما صرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة، وصرفت في رجب على رأس سبعة عثر شهرًا من مقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وذكر الحديث.
ومحمد بن أبي محمد ذكره ابن حبان في"الثقاث"على قاعدته، وقال الذهبي في"الميزان": لا يعرف، وقال الحافظ في"التقريب": مجهول تفرد عنه ابن إسحاق.
وحديث عمرو بن عوف أخرجه البزار (كشف 417) والطبراني في"الكبير" (17/ 18) من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قدم المدينة فصلّى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرًا، ثم حولت إلى الكعبة"."
وكثير كذبه الشافعي وأبو داود، وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث.
19 - (4813) قال الحافظ: ومن الشذوذ أيضًا رواية:"ثلاثة عشر شهرًا"ورواية:"تسعة أشهر أو عشرة أشهر"ورواية:"شهرين"ورواية:"سنتين"وهذه الأخيرة يمكن حملها على الصواب، وأسانيد الجميع ضعيفة" [2] "
قلت: رواية ثلاثة عشر شهرًا يرويها معاذ بن جبل، وحديثه أخرجه الطبري (2/ 4) عن محمد بن المثنى البصري ثنا أبو داود عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن معاذ أنّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة فصلّى نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرًا.
ورواته ثقات إلا أنّ عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي كان قد اختلط بأخرة، وسماع أبي داود الطيالسي منه بعد الاختلاط.