وأما:
(91) حديث الحسن البصري فأخرجه عبد الرزاق (20494) عن مَعْمر بن راشد عن الحسن رفعه:"حدثوا عني ولا حرج، ولكن من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
وإسناده منقطع، قال أبو حاتم: لم يسمع معمر من الحسن شيئًا، ولم يره، بينهما رجل، ويقال إنّه عمرو بن عبيد (المراسيل) .
وأما:
(92) حديث سعيد بن جبير فأخرجه عبد الرزاق (20495) عن معمر بن راشد عن رجل عن سعيد بن جبير قال: جاء رجل إلى قرية من قرى الأنصار فقال: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرسلني إليكم وأمركم أن تزوجوني فلانة، فقال رجل من أهلها: جاءنا هذا بشيء ما نعرفه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنزلوا الرجل وأكرموه حتى آتيكم بخبر ذلك، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فأرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- عليًا والزبير فقال:"اذهبا فإن أدركتماه فاقتلاه، ولا أراكما تدركاه"فذهبا فوجداه قد لدغته حيّة فقتلته، فرجعا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبراه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
وأخرجه البيهقي في"الدلائل" (6/ 284) من طريق أحمد بن منصور الرَّمادي ثنا عبد الرزاق به.
وإسناده ضعيف للذي لم يسم.
وأما:
(93) حديث عبد الله بن الحارث فأخرجه البيهقي في"الدلائل" (6/ 284 - 285) من طريق يحيى بن بِسْطام البصري ثني عمر بن فرقد البزار ثنا عطاء بن السائب عن عبد الله بن الحارث أنّ جُدْجُد الجندعي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرّبه، فأتى اليمن فعشق فيهم امرأة فقال: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرني أن تبعثوا إليّ بفتاتكم، فقالوا: عهدنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يحرّم الزنا، ثم بعثوا رجلًا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال: فبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- عليًا فقال:"ائته فإن وافقته حيًّا فافتله، وإن وجدته ميتًا فحرّقه بالنار"
قال: فخرج جدجد من الليل يستسقي من الماء فلدغته أفعى فقتلته، فقدم عليّ فوافقه وهو ميت فحرّقه بالنار، فمن ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"
وإسناده ضعيف لضعف عمر بن فرقد، ويحيي بن بسطام مختلف فيه.