فهرس الكتاب

الصفحة 6901 من 8348

ارجع، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"يا عمر، ما حملك على ما فعلت؟"قال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرة بنعليك، من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستقينًا بها قلبه، بشّره بالجنة؟ قال:"نعم"قال: فلا تفعل فإني أخشى أن يتّكل الناس عليها فخلّهم يعملون، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"فخلّهم".

وحديث أبي موسى أخرجه أحمد (4/ 402 و411) والطحاوي في"المشكل" (4003) من طرق عن حماد بن سلمة ثنا أبو عمران الجَوْني عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه أنّه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- في نفر من قومه، فقال:"أبشروا وبشروا من وراءكم أنّه من قال: لا إله إلا الله صادقًا بها دخل الجنة"فخرجوا يبشّرون الناس، فلقيهم عمر بن الخطاب فبشروه، فردَّهم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"من ردّكم؟"فقالوا: ردّنا عمر، فقال:"لِمَ رددتهم يا عمر؟"قال: إذًا يتكل الناس يا رسول الله.

قال الهيثمي: رجاله ثقات"المجمع 1/ 16"

قلت: وإسناده صحيح، وأبو عمران اسمه عبد الملك بن حبيب.

42 - (4836) قال الحافظ: وروى البزار بإسناد حسن من حديث أبي سعيد الخدري في هذه القصة أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أذن لمعاذ في التبشير فلقيه عمر فقال: لا تعجل، ثم دخل فقال: يا نبي الله، أنت أفضل رأيًا، إن الناس إذا سمعوا ذلك اتكلوا عليها. قال: فردّه" [1] "

أخرجه البزار (كشف 8) عن محمود بن بكر بن عبد الرحمن ثني أبي عن عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال يومًا من الأيام:"من قال: لا إله إلا الله وجبت له الجنة"فاستأذنه معاذ ليخرج بها إلى الناس فيبشرهم، فأذن له، فخرج فرحًا مستعجلًا، فلقيه عمر فقال: ما شأنك؟ فأخبره، فقال له عمر: كما أنت، لا تعجل، ثمّ دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا نبي الله، أنت أفضل رأيًا، إنّ الناس إذا سمعوا بها اتكلوا عليها فلم يعملوا، قال:"فردَّه"فردَّه.

وقال: وهذا لا نعلمه يُروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه""

قلت: وإسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعطية بن سعد العوفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت