وفي"الأموال" (1570)
عن علي بن عاصم الواسطي
وابن أبي شيبة (1/ 65) وعنه عبد بن حميد (1114)
عن محمد بن فضيل الكوفي [1]
كلهم عن يزيد بن أبي زياد الكوفي عن سالم به.
ويزيد ليس بالقوي.
الثاني: يرويه زيد بن أسلم عن عبيد الله بن مِقْسَم عن جابر قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصاع.
فقال له ابن الحنفية: إنّ شعري كثير، فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر شعرًا منك وأطيب.
أخرجه الطيالسي (ص 248) عن خارجة بن مصعب الخراساني عن زيد بن أسلم به.
ومن طريقه أخرجه الخطيب في"المتفق والمفترق" (515)
وخارجة قال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائي: متروك الحديث.
الثالث: يرويه أبو الزبير محمد بن مسلم المكي عن جابر أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
أخرجه عبد بن حميد (1070) وابن ماجه (269) من طريق الربيع بن بدر التميمي ثنا أبو الزبير به.
والربيع بن بدر متروك الحديث.
(1) ولفظ حديثه:"يُجزىء من الوضوء المد، ومن الجنابة الصاع"فقال رجل: ما يكفينا يا جابر، فقال: قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرًا.
ورواه أحمد بن عبد الجبار العُطَاردي عن ابن فضيل فقال: عن حصين ويزيد بن أبي زياد.
أخرجه البيهقي (1/ 195)
ورواه هارون بن إسحاق الهمداني عن ابن فضيل فلم يذكر يزيدًا.
أخرجه الحاكم (1/ 161)
وقال: صحيح على شرط الشيخين""
قلت: إسناده صحيح إلا أنّ الشيخين لم يخرجا لهارون بن إسحاق شيئًا.