فهرس الكتاب

الصفحة 6945 من 8348

75 - (4869) قال الحافظ: وتعقب بهذه الزيادة، وقد ورد مثلها من حديث أبي بكرة عند أحمد والطبراني ولفظه:"وما يعذبان في كبير، بلى"

وقال: ويؤيده أنّ في حديث أبي بكرة عند أحمد وابن ماجه:"أما أحدهما فيعذب في البول"ومثله للطبرانى عن أنس.

وقال: وفي حديث أبي بكرة عند أحمد والطبراني أنّه الذي أتى بها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وقال: ويقوي كونهما كانا مسلمين رواية أبي بكرة عند أحمد والطبراني بإسناد صحيح:"يعذبان وما يعذبان في كبير، وبلى وما يعذبان إلا في الغيبة والبول" [1]

حديث أبي بكرة تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث:"إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير"

وحديث أنس له عنه طريقان:

الأول: يرويه عيسى بن طهمان الخُشَمي عن أنس قال: مَرَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- بقبرين لبني النجَّار يعذبان بالنميمة والبول، فأخذ سَعْفة فشقّها فوضع على هذا القبر شِقًَّا وعلى هذا القبر شقًا، وقال:"لا يزال يخفف عنهما ما دامتا رطبتين"

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (7676) والبيهقي في"إثبات عذاب القبر" (127) من طريق عبيد بن عبد الرحمن التيمي البزار ثنا عيسى بن طهمان به.

قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عيسى بن طهمان إلا عبيد بن عبد الرحمن""

قلت: سئل عنه أبو حاتم فقال لا أعرفه، وقال الذهبي في"الميزان": فيه جهالة.

وتابعه عبيد بن الصباح الكوفي ثنا عيسى بن طهمان به.

أخرجه البيهقي (127)

وعبيد بن الصباح مختلف فيه: قال البزار: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في"الثقات".

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وذكره المقيلي في"الضعفاء".

وعيسى بن طهمان وثقه أحمد وغير واحد.

(1) 1/ 329 و330 و331 و333

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت