قال ابن عساكر: مكحول لم يدرك شدادًا)
وقال ابن كثير: عمر بن صبح هذا متروك كذاب متهم بالوضع"البداية 2/ 275"
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن صبح"الإتحاف 9/ 21"
الثاني: يرويه عُبادة بن نُسَي الكندي قالا: سمعت أبا العجفاء يقول: حدثني شداد بن أوس قال: فذكر الحديث بطوله.
أخرجه ابن عساكر (ص 377 - 379) من طريق محمد بن عائذ الدمشقي أخبرني الوليد بن مسلم ثنا صاحب لنا عن عبد الله بن مسلم أنه حدثه قال: ثني عبادة بن نسي به.
وقال: هذا حديث غريب وفيه من يجهل""
وأما حديث عائشة فقد تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث: اعتكف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو وخديجة ...
وأما حديث حليمة السعدية فله عنها طريقان:
الأول: يرويه محمد بن إسحاق المدني واختلف عنه:
-فقال غير واحد: عن ابن إسحاق عن جَهْم بن أبي الجهم مولى الحارث بن حاطب عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: حدثتني [1] حليمة بنت الحارث السعدية قالت: فذكرت حديثًا طويلًا وفيه: قالت: فلم يزل كذلك معنا، فكان ذات يوم خلف بيوتنا في بَهْم لنا هو وأخوه يلعبان إذ جاء أخوه يسعى، فقال: ذاك أخي القرشي قد قتل، فجئنا نبادره أنا وأبوه، فتلقانا منتقع اللون، فجعلنا نضمه إلينا أنا مرة وأبوه مرة، نقول له: ما لك يا بني؟ فيقول:"لا أدري أتاني رجلان فصرعاني فشقا بطني فجعلا يسوطانه"...
أخرجه الطبراني في"الكبرى" (24/ 212 - 215) وأبو نعيم في"الصحابة" (7564) وفي"الدلائل" (94)
عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي [2] .
(1) وعند أبي يعلى وغيره: عن.
(2) هكذا رواه محمد بن سعيد ابن الأصبهاني عن المحاربي، ورواه هارون بن إدريس الأصم عن المحاربي فقال فيه: عن الجهم بن أبي الجهم مولى عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن جعفر قال: كانت حليمة ابنة أبي ذؤيب السعدية تحدث.
أخرجه الطبري (2/ 158 - 160)