ورواته ثقات غير أبي حنيفة فقد ضعفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم، واختلف فيه قول ابن معين.
العاشر: يرويه رجل لم يسم عن سعيد بن المسيب في الذي يقع على أهله في رمضان قال: قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-:"أعتق رقبة"قال: لا أجد، قال:"فتصدق بشيء"قال: لا أعلمه إلا قال:"فاقض يومًا مكانه"
أخرجه عبد الرزاق (7466) عن مَعْمر بن راشد عن أيوب السَّخْتِيَاني عن رجل عن ابن المسيب به.
ورواته ثقات غير الذي لم يسم.
534 - (5328) قال الحافظ: وفي حديث ابن عمر: فقال: والذي بعثك بالحق ما ملكت رقبة قط.
وقال: وفي حديث ابن عمر: قال: والذي بعثك بالحق ما أشبع أهلي.
وقال: وقد بين ابن عمر في حديثه ذلك فزاد فيه: إلى من أدفعه؟ قال:"إلى أفقر من تعلم"
أخرجه البزار والطبراني في"الأوسط".
وقال: ووقع في حديث ابن عمر المذكور: ما بين حرتيها" [1] "
أخرجه أبو يعلى (5725) عن سهل بن زَنْجَلة الرازي ثنا الصَّبَّاح بن محارب عن هارون بن عنترة عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إني أفطرت يومًا من رمضان، قال:"من غير عذر ولا سفر؟"قال: نعم، قال:"بئس ما صنعت"قال: أجل، فما تأمرني؟ قال:"أعتق رقبة قال: والذي بعثك بالحق ما ملكت رقبة قط، قال:"فصم شهرين متتابعين"قال: فلا أستطيع ذلك، قال:"فأطعم ستين مسكينًا"قال: والذي بعثك بالحق ما أُشبع أهلي."
قال: فأُتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بمِكْتَل فيه تمر فقال:"تصدق بهذا على ستين مسكينًا"قال: إلى من أدفعه؟ قال:"إلى أفقر من تعلم"قال: والذي بعثك بالحق ما بين قُتْرَيها أهلُ بيت أحوجُ منا، قال:"فتصدق به على عيالك".
(1) 5/ 67 - 68 و68 و73