وحديث ابن عمرو أخرجه ابن مردويه أيضًا كما في"الدر المنثور" (7/ 628)
ولفظه"إنَّ البيت المعمور بحيال الكعبة لو سقط شيء منه لسقط عليها، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، والحرم حرم بحياله إلى العرش، وما من السماء موضع إهاب إلا وعليه ملك ساجد أو قائم"
وأخرجه البيهقي في"الشعب" (3706) عن ابن عمرو موقوفًا.
696 - (5490) قال الحافظ: وروى ابن مردويه أيضًا وابن أبي حاتم من حديث أبي هريرة مرفوعًا نحو حديث علي وزاد"في السماء نهر يقال له: ابن الحيوان، يدخله جبريل كل يوم فينغمس ثم يخرج فينتفض فيخرّ عنه سبعون ألف قطرة، يخلق الله من كل قطرة ملكًا فهم الذين يصلون فيه ثم لا يعودون فيه"وإسناده ضعيف" [1] "
ضعيف جدًا
أخرجه ابن المنذر في"تفسيره" (اللآلىء المصنوعة 1/ 91) والعقيلي (2/ 59 - 60) وابن أبي حاتم في"تفسيره" (تفسير ابن كثير 4/ 239) وابن عدي (3/ 1004) وابن مردويه في"تفسيره" (اللآلىء 1/ 91) والواحدي في"الوسيط" (4/ 184) وابن الجوزي في"الموضوعات" (303 و304) من طرق عن هشام بن عمار الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا رَوح بن جناح عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعًا"في السماء الدنيا بيت يقال له: البيت المعمور، حيال هذه الكعبة، وفي السماء الرابعة نهر يقال له: الحيوان، يدخل فيه جبريل كل يوم فينغمس فيه انغماسة، ثم يخرج فينتفض انتفاضة، فيخر عنه سبعون ألف قطرة، فيخلق الله عز وجل من كل قطرة ملكًا، ثم يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور، فيصلون فيه، ثم يخرجون فلا يعودون إليه أبدًا، فيولى عليهم أحدهم، ثم يؤمر أن يقف بهم من السماء موقفًا يسبحون الله فيه إلى يوم القيامة"
قال العقيلي: لا يتابع روح بن جناح على هذا الحديث، ولا يحفظ من حديث الزهري إلا عن روح بن جناح هذا""
وقال ابن عدي: لا يعرف هذا الحديث إلا بروح بن جناح عن الزهري""
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يتهم به إلا روح بن جناح فإنه يعرف به ولم يتابعه عليه أحد، قال ابن حبان: روح يروي عن الثقات ما إذا سمعه من ليس بمتبحر في هذه