فهرس الكتاب

الصفحة 7770 من 8348

ليلى عن أبي بكر الصديق شبيهًا بأصل قصتها في لبن الشاة المهزولة دون ما فيها من صفته -صلى الله عليه وسلم- لكنه لم يسمها في هذه الرواية ولا نسبها فاحتمل التعدد" [1] "

أخرجه أبو بكر المروزي في"مسند أبي بكر" (126) والبيهقي في"الدلائل" (2/ 491 - 492) من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن أبي بكر الصديق قال: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة فانتهينا إلى حي من أحياء العرب، فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إلى بيت منتحيًا فقصد إليه، فلما نزلنا لم يكن فيه إلا امرأة، فقالت: يا عبد الله! إنما أنا امرأة، وليس معي أحد، فعليكما بعظيم الحي إذا أردتم القِرى، قال: فلم يجبها وذلك عند المساء، فجاء ابن لها بأعنز له يسوقها، فقالت له: يا بني انطلق بهذه العنز والشفرة إلى هذين الرجلين فقل لهما: تقول لكما أمي: اذبحا هذه وكلا وأطعمانا، فلما جاء، قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-:"انطلق بالشفرة وجئني بالقدح"قال: إنها قد عزبت وليس لها لبن، قال:"انطلق"فانطلق فجاء بقدح فمسح النبي -صلى الله عليه وسلم- ضرعها، ثم حلب حتى ملأ القدح، ثم قال:"انطلق به إلى أمك"فشربت حتى رويت، ثم جاء به فقال:"انطلق بهذه وجئني بأخرى"ففعل بها كذلك، ثم سقى أبا بكر، ثم جاء بأخرى ففعل بها كذلك، ثم شرب النبي -صلى الله عليه وسلم-.

قال: فبتنا ليلتنا، ثم انطلقنا فكانت تسميه المبارك وكثرت غنمها حتى جلبت جَلْبًا إلى المدينة، فمرَّ أبو بكر الصديق فرآه ابنها فعرفه، فقال: يا أمه إنَّ هذا الرجل الذي كان مع المبارك، فقامت إليه، فقالت: يا عبد الله من الرجل الذي كان معك؟ قال: وما تدرين من هو؟ قالت: لا، قال: هو النبي -صلى الله عليه وسلم-، قالت: فأدخلني عليه، قال: فأدخلها عليه، فأطعمها وأعطاها.

وإسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك أبا بكر.

853 - (5647) قال الحافظ: وفي حديث أبي أيوب عند الحاكم وغيره أنه أنزل النبي -صلى الله عليه وسلم- في السفل ونزل هو وأهله في العلو، ثم أشفق من ذلك فلم يزل يسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى تحول إلى العلو ونزل أبو أيوب إلى السفل" [2] "

تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف اللام ألف فانظر حديث"لا, ولكن أكرهه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت