تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الزاي فانظر حديث: زنى رجل من اليهود بامرأة ..
859 - (5653) قال الحافظ: ووقع عند ابن حبان قصة إسلام جماعة من الأحبار كزيد بن سعنة مطولًا" [1] "
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف اللام ألف فانظر حديث"لا أبيعك من حائط مسمى ..."
860 - (5654) قال الحافظ: وروى البيهقي أنَّ يهوديًا سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ سورة يوسف فجاء ومعه نفر من يهود فأسلموا كلهم" [2] "
موضوع
أخرجه البيهقي في"الدلائل"من طريق محمد بن مروان السُّدِّي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح قال: قال ابن عباس: إنَّ حبرا من أحبار اليهود دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، وكان قارئًا للتوراة، فوافقه وهو يقرأ سورة يوسف كما أنزلت على موسى في التوراة، فقال له الحبر: يا محمد! من علمكها؟ قال:"الله علمنيها"قال: فتعجب الحبر لما سمع منه، فرجع إلى اليهود، فقال لهم: أتعلمون والله أنَّ محمدًا ليقرأ القرآن كما أنزل في التوراة، قال: فانطلق بنفر منهم حتى دخلوا عليه فعرفوه بالصفة ونظروا إلى خاتم النبوة بين كتفيه، فجعلوا يستمعون إلى قراءته لسورة يوسف، فتعجبوا منه وقالوا: يا محمد! من علمكها؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"علمنيها الله"ونزل {لَقَدْ كَانَ في يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) } [يوسف: 7] يقول لمن سأل عن أمرهم وأراد أن يعلم علمتهم، فأسلم القوم عند ذلك.
محمد بن مروان كذبه جرير بن عبد الحميد وعبد الله بن نمير، وقال صالح جزرة: يضع الحديث.
ومحمد بن السائب الكلبي كذبه سليمان التيمي وليث بن أبي سليم والجوزجاني وابن حبان، وقال الحاكم: أحاديثه عن أبي صالح موضوعة.