923 - (5717) قال الحافظ: وقال عياض: يحتمل أن تكون هي قوله:"ولا تتخذوا قبري وثنًا"فإنها ثبتت في"الموطأ"مقرونة بالأمر بإخراج اليهود" [1] "
حسن
ورد من حديث أبي هريرة ومن حديث أبي سعيد
فأما حديث أبي هريرة فأخرجه الحميدي (1025) وأحمد (2/ 246) عن سفيان بن عيينة عن حمزة بن المغيرة الكوفي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا:"اللهم لا تجعل قبري وثنا، لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"
وأخرجه البخاري في"الكبير" (2/ 1/ 47) عن الحميدي به.
وأخرجه العقيلي في"التاريخ الكبير" (التمهيد 6/ 44) وأبو نعيم في"الحلية" (7/ 317) وابن عبد البر في"التمهيد" (6/ 44) من طرق عن الحميدي به.
وأخرجه ابن سعد (2/ 241 - 242) والبخاري في"الكبير" (2/ 1/ 47) وأبو يعلى (6681) والمفضل الجندي في"فضائل المدينة" (51) وابن عبد البر في"التمهيد" (6/ 43) من طرق عن سفيان به.
قال البزار: وحديث سهيل هذا إنما يجيء من هذا الطريق، لم يحدث به إلا ابن عيينة عن حمزة بن المغيرة عن سهيل""
وقال أبو نعيم: غريب من حديث حمزة، تفرد به عنه سفيان""
وقال البوصيري: رجاله ثقات"الإتحاف 4/ 164"
قلت: إسناده حسن.
قال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عن حمزة بن المغيرة الذي يروي عن ابن عيينة:"لا تجعلوا قبري وثنًا"ما حاله؟ فقال: ليس به بأس"تاريخ الدارمي ص 98 - 99"
وسهيل صدوق، وسفيان وأبو صالح ذكوان ثقتان.
وحديث أبي سعيد يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه: