أخرجه البخاري (فتح 2/ 281 - 282) من حديث أبي هريرة.
931 - (5725) قال الحافظ: روى مسلم (629) وأحمد (6/ 73 و178) من طريق أبي يونس عن عائشة أنها أمرته أن يكتب لها مصحفًا، فلما بلغت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} قال: فأملت عليَّ -وصلاة العصر- قالت: سمعتها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" [1] "
932 - (5726) قال الحافظ: روى ابن المنذر من طريق نافع أنَّ حفصة أمرت مولى لها أن يكتب لها مصحفًا: فذكر مثله وزاد: كما سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقولها" [2] "
له عن حفصة طرق:
الأول: يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه:
-فقال عبيد الله بن عمر العُمَري: عن نافع أنَّ حفصة أمرت مولى لها أن يكتب لها مصحفًا وقالت: إذا بلغت هذه الآية: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) } فلا تكتبها حتى أمليها عليك كما سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأها، فلما بلغها أمرته فكتبها: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين.
قال نافع: فقرأت ذلك المصحف فوجدت فيه الواو [3] .
أخرجه الطبري في"التفسير" (2/ 563) وابن أبي داود في"المصاحف" (ص 96)
عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي
وإسماعيل القاضي كما في"التمهيد" (4/ 281) والبيهقي (1/ 462)
عن حماد بن زيد
والطبري (2/ 563) وابن عبد البر في"التمهيد" (4/ 281 - 282)
عن حماد بن سلمة [4]
(3) ولفظ ابن أبي داود: الواوان، ولفظ البيهقي: فرأيت الواو معلقة.
(4) رواه أسد بن موسى المصري عن حماد بن سلمة هكذا.
-ورواه حجاج بن منهال البصري عن حماد بن سلمة واختلف عنه:
• فرواه المثنى بن إبراهيم الآملي عن حجاج بن منهال كرواية أسد بن موسى. =