قلت: هو حديث أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس، وسنده ضعيف جدًا.
وأخرج ابن عدي من حديث أنس مثله وقال: منكر. أورده في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري" [1] "
موضوع
وحديث ابن عباس أخرجه الطبراني في"الكبير" (11242) عن الحسن بن علوية القطان ثنا إسماعيل بن عيسى العطار ثنا إسحاق بن بشر أبو حذيفة ثنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس مرفوعًا:"إنَّ الله تعالى يدعو الناس يوم القيامة بأسمائهم [2] سترًا منه على عباده، وأما عند الصراط فإنَّ الله عز وجل يعطي كل مؤمن نورًا، وكل مؤمنة نورًا، وكل منافق نورًا، فإذا استووا على الصراط سلب الله نور المنافقين والمنافقات، فقال المنافقون: انظرونا نقتبس من نوركم، وقال المؤمنون: ربنا أتمم لنا نورنا، فلا يذكر عند ذلك أحد أحدًا"
قال الهيثمي: وفيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة وهو متروك"المجمع 10/ 359"
قلت: هو أحد الوضاعين.
انظر ترجمته في"لسان الميزان" (1/ 354 - 355)
قال ابن عراق الكناني: هو من طريق أبي حذيفة إسحاق بن بشر وهو كذاب وضاع"تنزيه الشريعة 2/ 381"
وقال ابن القيم: الحديث باطل، والأحاديث الصحيحة بخلافه. قال البخاري في"صحيحه": باب ما يدعى الناس يوم القيامة بابائهم. ثم ذكر حديث:"يُنصب لكل غادر لواءٌ يومَ القيامة بقدر غَدْرته، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان"وفي الباب أحاديث أخرى غيرُ ذلك"المنار المنيف ص 139"
وحديث أنس أخرجه ابن عدي (1/ 336) من طريق إسحاق بن إبراهيم الطبري ثنا مروان الفزاري عن حميد الطويل عن أنس مرفوعًا:"يُدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترًا من الله عز وجل عليهم"
وقال: هذا الحديث منكر المتن بهذا الإسناد، وإسحاق بن إبراهيم الطبري منكر الحديث""
(2) وكذا في"المجمع". ووقع في"اللآلىء المصنوعة" (2/ 449) : بأمهاتهم.