وقال: قال الدارقطني: تفرد به هشام عن الوليد""
كذا قال، وقد توبع كما تقدم.
والوليد بن مسلم ثقة إلا أنه يدلس تدليس التسوية، ولم يذكر سماعًا بين ابن جريج وعطاء وعكرمة، فهذا هو علة هذا الحديث.
ولم ينفرد ابن جريج به بل تابعه أبو صالح عن عكرمة عن ابن عباس به.
أخرجه العقيلي (4/ 1192 - دار الصميعي) والطبراني في"الكبير" (12036) وفي"الدعاء" (1333) وابن السني في"اليوم والليلة" (579) وابن الجوزي في"الموضوعات" (1024) من طريق هشام بن عمار الدمشقي ثنا محمد بن إبراهيم القرشي ثني أبو صالح به.
قال العقيلي: الحديث غير محفوظ، وليس له أصل، ولا يتابع عليه، ومحمد بن إبراهيم القرشي وأبو صالح مجهولان جميعًا بالنقل""
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، ومحمد بن إبراهيم مجروح، وأبو صالح لا أعلمه إلا إسحاق بن نجيح وهو متروك""
وقال الذهبي في"تلخيص الموضوعات" (ص 252) : محمد بن إبراهيم القرشي واه""
وقال في"الميزان"في ترجمة محمد بن إبراهيم هذا: خبر موضوع""
وقال المنذري: طرق أسانيد هذا الحديث جيدة، ومتنه غريب جدًا"الترغيب 3/ 361"
1212 - (6006) قال الحافظ: وفي حديث جابر أنَّ امرأته قالت للنبى -صلى الله عليه وسلم-: صلِّ عليَّ وعلى زوجى، ففعل. أخرجه أحمد مطولًا ومختصرًا، وصححه ابن حبان" [1] "
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الصاد فانظر حديث:"صلي الله عليك وعلى زوجك"
1213 - (6007) قال الحافظ: أخرج عبد الرزاق من طريق ابن طاوس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن رجل من الصحابة الحديث المذكور بلفظ:"صلِّ على محمد وأهل بيته وأزواجه وذريته" [2]