قال: وما [1] إمارة السفهاء؟ قال:"أمراء يكونون بعدي، لا يهدون [2] بهديي [3] ، ولا يستنُّون بسنتي، فمن [4] صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا مني، ولستُ منهم، ولا يَرِدُونَ عليّ حوضي، ومن [5] لم يصدقهم على كذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك مني وأنا منهم، وسيردون عليّ حوضي."
يا كعب بن عجرة: الصوم جُنة، والصدقة تطفىء الخطيئة [6] ، والصلاة قُرْبان -أو قال: برهان-.
يا كعب بن عجرة، إنه لا يدخلُ الجنة لحم نبت من سُحْت أبدًا، النار أولى به.
يا كعب عجرة، الناس غاديان، فمبتاع [7] نفسه فمعتقها [8] ، أو بائعها فموبقها" [9] "
أخرجه معمر في"الجامع" (مصنف عبد الرزاق 20719) عن ابن خثيم به.
وأخرجه إسحاق في"مسنده" (الأمالي المطلقة 2/ 214) وأحمد (14441) وعبد بن حميد (1138) عن عبد الرزاق عن معمر به.
ومن طريق إسحاق أخرجه ابن حبان (4514)
ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم (1/ 79)
ومن طريق عبد أخرجه الحافظ في"الأمالي المطلقة" (2/ 213 - 214)
وأخرجه أبو القاسم البغوي في"الصحابة" (2003) والحاكم (4/ 127 و422) والبيهقي في"الشعب" (8952) من طرق عن عبد الرزاق به.
ولم ينفرد معمر به بل تابعه:
(1) وفي حديث وهيب عند أحمد، وحديث زائدة عند أبي نعيم: وما ذاك يا رسول الله؟.
(2) وفي لفظ:"يهتدون"وفي لفظ آخر:"يقتدون"
(3) وفي لفظ:"بهداي"وفي لفظ آخر:"بغير هداي"
(4) وفي حديث وهيب عند أحمد:"من دخل عليهم فصدقهم بحديثهم"
(5) وفي حديث وهيب عند أحمد:"ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بحديثهم"
وعند البزار:"ومن دخل عليهم فلم يصدقهم بحديثهم"
(6) زاد غير واحد:"كما يطفىء الماءُ النار"
(7) ولفظ حديث زائدة عند أبي نعيم:"فمشتر"
ولفظ حديث وهيب عند البزار:"ففاد بائع"
(8) وفي لفظ:"ومعتق رقبته"
(9) وفي لفظ:"وموبق رقبته"