فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 1472

صفحة رقم 70

آبائك ) فإنما أضل على نفسي ( إنما ضلالتي على نفسي ) وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي ( من القرآن ) إنه سميع ( الدعاء ) قريب ) [ آية: 50 ] الإجابة .

سبأ: ( 51 ) ولو ترى إذ . . . . .

)ولو ترى إذ فرغوا فلا فوت ( يقول: إذا فزعوا عند معاينة العذاب ، نزلت في

السفياني ، وذلك أن السفياني يبعث ثلاثين ألف رجل من الشام مقاتلة إلى الحجاز عليهم

رجل اسمه بحير بن بجيلة ، فإذا انتهوا إلى البيداء خسف بهم ، فلا ينجو منهم أحد غير

رجل من جهينة اسمه ناجية يفلت وحده ، مقلوب وجهه وراء ظهره ، يرجع القهقري ،

فيخبر الناس بما لقى أصحابه . قال: ( وأخذوا من مكان قريب ) [ آية: 51 ] من تحت

أرجلهم .

سبأ: ( 52 ) وقالوا آمنا به . . . . .

)وقالوا ءامنا به ( حين رأوا العذاب يقول الله تعالى: ( وأنى لهم التناوش( التوبة

عند معاينة العذاب )من مكان بعيد ) [ آية: 52 ] الرجعة إلى التوبة بعيد منهم لأنه لا

يقبل منهم .

سبأ: ( 53 ) وقد كفروا به . . . . .

)وقد كفروا به ( بالقرآن ) من قبل ( نزول العذاب حين بعث الله عز وجل

محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) ) ويقذفون بالغيب ( يقول: ويتكلمون بالإيمان ) من مكان بعيد )[ آية:

53 ]يقول: التوبة تباعد منهم ، فلا يقبل منهم وقد غيب عنهم الإيمان عند نزول

العذاب ، فلم يقدروا عليه عند نزول العذاب بهم في الدنيا

سبأ: ( 54 ) وحيل بينهم وبين . . . . .

)وحيل بينهم وبين ما يشتهون(

من أن تقبل التوبة منهم عند العذاب )كما فعل بأشياعهم من قبل( يقول: كما عذب

أوائلهم من الأمم الخالية من قبل هؤلاء )إنهم كانوا في شك( من العذاب بأنه غير نازل

بهم في الدنيا )مريب ) [ آية: 54 ] يعني بمريب أنهم لا يعرفون شكهم ، ويقال: كان

هذا العذاب بالسيف يوم بدر ، وقالوا: آمنا به ، يعني بالقرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت