فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 1472

صفحة رقم 517

مكية ، عددها تسع آيات كوفى

تفسير سورة الهمزة من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 9 ) .

الهمزة: ( 1 ) ويل لكل همزة . . . . .

)ويل لكل همزة( يعني الطعان المغتاب الذي إذا غاب عنه الرجل اغتابه من

خلفه )لمزة ) [ آية: 1 ] يعني الطاغي إذا رآه طغى عليه في وجهه: نزلت في الوليد بن

المغيرة المخزومي ، ثم نعته ، فقال:

الهمزة: ( 2 ) الذي جمع مالا . . . . .

)الذي جمع مالا وعدده ) [ آية: 2 ] يقول: الذي

استعد مالًا ليشترى به الخدم والحيوان يقول

الهمزة: ( 3 ) يحسب أن ماله . . . . .

)يحسب أن ماله أخلده ) [ آية: 3 ] من

الموت ، فلا يموت حتى يفنى ماله ، يقول الله عز وجل

الهمزة: ( 4 ) كلا لينبذن في . . . . .

)كلا ( لايخلده ماله وولده ، ثم

استأنف ، فقال: ( لينبذن في الحطمة ) [ آية: 4 ] يقول: ليتركن في الحطمة

الهمزة: ( 5 ) وما أدراك ما . . . . .

)وما أدراك ما الحطمة ) [ آية: 5 ] تعظيمًا لشدتها ، تحطم العظام ، وتأكل اللحم حتى تهجم على

القلب .

الهمزة: ( 6 ) نار الله الموقدة

ثم أخبر عنها ، فقال: ( نار الله الموقدة ) [ آية: 6 ] على أهلها لا تخمد ، ثم نعتها ،

فقال

الهمزة: ( 7 ) التي تطلع على . . . . .

)التي تطلع على الأفئدة ) [ آية: 7 ] يقول: تأكل اللحم والجلود حتى يخلص حرها

إلى القلوب ، ثم تكسى لحمًا جديدًا ، ثم تقبل عليه وتأكله حتى يصير إلى منزلته الأولى

الهمزة: ( 8 ) إنها عليهم مؤصدة

)إنها عليهم مؤصدة ) [ آية: 8 ] يعني مطبقة

الهمزة: ( 9 ) في عمد ممددة

)في عمد ممددة ) [ آية: 9 ] يقول: طبقت

الأبواب ثم شدت بأوتاد من حديد من نار ، حتى يرجع عليهم غمها وحرها ، فلا يفتح

عليهم باب ، ولا يدخل عليهم روح ، ولا يخرج منها غم آخر الأبد .

وأيضًا ) لكل همزة لمزة ( ، فأما الهمزة فالذي ينم الكلام إلى الناس وهو النمام ،

وأما اللمزة ، فهو الذي يلقب الرجل بما يكره ، وهو الوليد بن المغيرة ، كان رجلًا نمامًا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت