صفحة رقم 460
مدنية ، عددها ست وثلاثون آية كوفى
تفسير سورة المطففين من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 5 ) .
المطففين: ( 1 ) ويل للمطففين
)ويل للمطففين ) [ آية: 1 ] الويل واد في جهنم بعده مسيرة سبعين سنة ، فيه
تسعون ألف شعب في كل شعب سبعون ألف شق ، في كل شق سبعون ألف مغار ، في
كل مغار سبعون ألف قصر ، في كل قصر سبعون ألف تابوت من حديد ، وفي التابوت
سبعون ألف شجرة ، في كل شجرة سبعون ألف غصن من نار ، في كل غسن سبعون
ألف ثمرة ، في كل ثمرة دودة طولها سبعون ذراعًا ، تحت كل شجرة سبعون ألف ثعبان ،
وسبعون ألف عقرب ، فأما الثعابين فطولهن مسيرة شهر في الغلظ مثل الجبال ، وأنيابها
مثل النخل ، وعقاربها مثل البغال الدهم لها ثلاث مائة وستون فقار ، في كل فقار قلة
سم ، وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين خرج إلى المدينة ، وكان بسوق الجاهلية لهم كيلين
وميزانين معلومة لا يعاب عليهم فيها ، فكان الرجل إذا اشترى اشترى بالكيل الزائد ، وإذا
باعه باعه بالناقص ، وكانوا يريجون بين الكيلين ، وبين الميزانين ، فلما قدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة
قال لهم: ' ويل لكم مما تصنعون ' ، فأنزل الله تعالى التصديق على لسانه ، فقال: ( ويل للمطففين ( .
المطففين: ( 2 - 3 ) الذين إذا اكتالوا . . . . .
ثم ذكر مساوئهم ، فقال:( الذين إذا كنالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو
وزنوهم يخسرون ) [ آية: 3 ] يعنى ينقصون ، ثم خوفهم ، فقال: ( ألا يظن أؤلئك ( الذين يفعلون هذا
المطففين: ( 4 - 5 ) ألا يظن أولئك . . . . .
)أنهم مبعوثون ليوم عظيم ) [ آية: 5 ] .
تفسير سورة المطففين من الآية ( 6 ) إلى الآية ( 17 ) .