صفحة رقم 386
سورة ن ، مكية عددها اثنتان وخمسون آية كوفى
تفسير سورة القلم ( 1 ) فقط .
القلم: ( 1 ) ن والقلم وما . . . . .
قوله: ( ن والقلم( يعني بنون الحوت وهو بحر تحت الأرض السفلى والقلم قلم
من نور يكتب به كما بين السماء والأرض كتب به اللوح المحفوظ )وما يسطرون (
[ آية: 1 ] يقول: وما تكتب الملائكة من أعمال بني آدم ، وذلك حين قال كفار مكة ، أبو
جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وغيرهم:
إن محمدًا مجنون ، فأقسم الله
تعالى بالحوت والقلم وما يسطرون الملائكة من أعمال بني آدم .
تفسير سورة القلم من الآية ( 2 ) إلى الآية ( 6 ) .
القلم: ( 2 ) ما أنت بنعمة . . . . .
فقال: ( ما أنت( يا محمد ) بنعمة ربك ( يعني برحمة ربك ) بمجنون ) [ آية: 2 ]
القلم: ( 3 ) وإن لك لأجرا . . . . .
)وإن لك لأجرا غير ممنون ) [ آية: 3 ] يقول: غير منقوص لا يمن به عليك
القلم: ( 4 ) وإنك لعلى خلق . . . . .
)وإنك لعلى خلق عظيم ) [ آية: 4 ] يعني دين الإسلام
القلم: ( 5 - 6 ) فستبصر ويبصرون
)فستبصر ويبصرون بأياتكم المفتون (
[ آية: 6 ] يعني سترى يا محمد ويرى أهل مكة إذا نزل بهم العذاب ببدر بأيكم المفتون
يعني المجنون فهذا وعيد ، العذاب ببدر ، القتل وضرب الملائكة الوجوه والأدبار .
تفسير سورة القلم من الآية ( 7 ) إلى الآية ( 12 ) .
القلم: ( 7 ) إن ربك هو . . . . .
ثم قال: ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله( الهدى ) وهو أعلم بالمهتدين (
[ آية: 7 ] من غيره قوله
القلم: ( 8 ) فلا تطع المكذبين
)فلا تطع المكذبين ) [ آية: 8 ] حين دعى إلى دين آبائه وملتهم ،
نظيرها في سورة الفرقان [ الآية: 52 ] ، نزلت هذه الآية في بني المغيرة بن عبد الله بن