فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 1472

صفحة رقم 397

مكية عددها أربع وأربعون آية كوفى

تفسير سورة المعارج من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 7 ) .

المعارج: ( 1 ) سأل سائل بعذاب . . . . .

)سأل سائل بعذاب واقع ) [ آية: 1 ] نزلت في النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة

القرشى من بني عبد الدار بن قصي ،

وذلك أنه قالك اللهم إن مان ما يقول محمد هو

الحق من عندك فأمطر علينا حجارة السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فقتل يوم بدر ، فقال الله

عز وجل:

هذا العذاب الذي سأل النضر بن الحارث في الدنيا هو

المعارج: ( 2 ) للكافرين ليس له . . . . .

)للكفرين( في

الآخرة )ليس له دافع ) [ آية: 2 ] ) من الله ( يقول: لا يدفع عنهم أحد حين يقع

بهم العذاب .

المعارج: ( 3 ) من الله ذي . . . . .

ثم عظم الرب تبارك وتعالى نفسه فقال: ( من الله ذي المعارج ) [ آية: 3 ] يعنى

ذا الدرجات يعنى السموات والعرش فوقهم والله تعالى على العرش ، كقوله: ( ومعارج عليها يظهرون ) [ الزخرف: 34 ]

المعارج: ( 4 ) تعرج الملائكة والروح . . . . .

)تعرج ( يعني تصعد ) الملئكة( من سماء

إلى سماء العرش )والروح ( يعني جبريل ، عليه السلام ، ) إليه ( في الدنيا برزق

السموات السبع ، ثم أخبر الله عز وجل عن ذلك العذاب متى يقع بها فقال: ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) [ آية: 4 ] فيها تقديم ، وطول ذلك اليوم كأدنى صلاتهم ،

يقول: لو ولى حساب الخلائق وعرضهم غيري لم يفرغ الله منه إلا على مقدار نصف يوم من أيام الدنيا

فلا ينتصف النهار حتى يستقر أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، وهذه الآية نزلت

فيهم: ( أصحاب الجنة يؤمئذ خير مستقرًا وأحسن مقيلًا ) [ الفرقان: 24 ] ، يقول:

ليس مقبلهم كمقبل أهل النار

المعارج: ( 5 ) فاصبر صبرا جميلا

)فاصبر ( يا محمد ) صبرا جميلا ) [ آية: 5 ] يعزى نبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت