فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 1472

صفحة رقم 367

مدنية ، وفيها مكي ، عددها ثماني عشرة آية كوفى

تفسير سورة التغابن من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 4 ) .

التغابن: ( 1 ) يسبح لله ما . . . . .

)يسبح لله ( يعني يذكر الله ) ما في السماوات ( من الملائكة ) وما في الأرض( من

شئ من الخلق غير كفار الجن والإنس )له الملك ( لا يملك أحد غيره ) وله الحمد(

في سلطانه عند خلقه )وهو على كل شئٍ ( أراده ) قدير

التغابن: ( 2 ) هو الذي خلقكم . . . . .

هو الذي خلقكم(

من آدم وحواء وكان بدء خلقهما من تراب )فمنكم كافر ومنكم مؤمن( يعني

مصدق بتوحيد الله تعالى .

)والله بما تعملون بصير

التغابن: ( 3 ) خلق السماوات والأرض . . . . .

خلق السماوات والأرض بالحق( يقول: لم يخلقهما

باطلًا خلقهما لأمر هو كائن )وصوركم ( يعني خلقكم في الأرحام ) فأحسن صوركم(

ولم يخلقكم على صورة الدواب ، والطير ، فأحسن صوركم يعني فأحسن خلقكم )وإليه المصير ) [ آية: 3 ] في الآخرة

التغابن: ( 4 ) يعلم ما في . . . . .

)يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون( في قلوبكم

من أعمالكم )وما تعلنون ( منها بألسنتكم ) والله عليم بذات الصدور ) [ آية: 4 ] يعني

القلوب من الخير والشر .

تفسير سورة التغابن من الآية ( 5 ) إلى الآية ( 6 ) .

التغابن: ( 5 ) ألم يأتكم نبأ . . . . .

)ألم يأتكم ( يا أهل مكة ) نبؤا ( يعني حديث ) الذين كفروا من قبل( أهل

مكة حديث الأمم الخالية كيف عذبوا بتكذيبهم رسلهم )فذاقوا وبال أمرهم ( يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت