فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 1472

صفحة رقم 485

مكية ، عددها عشرون آية كوفى

تفسير سورة البلد من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 20 ) .

البلد: ( 1 ) لا أقسم بهذا . . . . .

قوله: ( لا أقسم بهذا البلد ) [ آية: 1 ] يعنى مكة

البلد: ( 2 ) وأنت حل بهذا . . . . .

)وأنت حل بهذا البلد ) [ آية: 2 ]

يعنى لم أحلها لأحد من قبلك ولا من بعدك ، وإنما أحللتها لك ساعة من النهار ، وذلك

أن الله عز وجل لم يفتح مكة على أحد غيره ، ولم يحل بها القتل لأحد ، غير ما قتل النبي

( صلى الله عليه وسلم ) مقيس بن ضبابة الكناني وغيره ، حين فتح مكة ، قال الله تبارك وتعالى:

البلد: ( 3 ) ووالد وما ولد

)ووالد وما ولد ) [ آية: 3 ] يعني آدم وذريته عليه السلام إلى أن تقوم الساعة ، فأقسم الله عز وجل

بمكة ، وبآدم وذريته

البلد: ( 4 ) لقد خلقنا الإنسان . . . . .

)لقد خلقنا الإنسن في كبدٍ ) [ آية: 4 ] منتصبًا قائمًا ، وذلك أن الله

تبارك وتعالى خلق كل شئ على أربع قوائم غير ابن آدم يمشي على رجلين ، نزلت هذه

الآية في الحارث بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشي ، وذلك أنه أصاب ذنبًا ، وهو

بالمدينة ، فأتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ما كفارته ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ' اذهب فاعتق

رقبة ، أو أطعم ستين مسكينًا ' ، قال: ليس غير هذا ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ' هو الذي

أخبرتك ' ، فرجع من عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو مهموم مغموم حتى أتى أصحابه ، فقال:

والله ، ما أعلم إلا أني لئن دخلت في دين محمد إن مالى لفى نقصان من الكفارات

والنفقة في سبيل الله ، ما يظن محمد إلا أنا وجدنا هذا المال في الطريق لقد أنفقت مالًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت