صفحة رقم 473
مكية ، عددها سبع عشرة آية كوفى
تفسير سورة الطارق من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 17 ) .
الطارق: ( 1 - 2 ) والسماء والطارق
)والسماء والطاقر وما أدراك ( يا محمد ) ما الطارق ) [ آية: 2 ] فسرها له ؟ فقال:
الطارق: ( 3 ) النجم الثاقب
)النجم الثاقب ) [ آية: 3 ] يعنى المضئ إن
الطارق: ( 4 ) إن كل نفس . . . . .
)إن كل نفس لما عليها حافظ ) [ آية: 4 ] وذلك أن
الله عز وجل خلق النجوم ثلاثة نجوم يهتدى بها ، ونجوم رجوم للشياطين ، ونجوم مصابيح
الأرض ، فأقسم الله عز وجل بها ، فقال: إن كل نفس ما من نفس لما عليها حافظ من
الملائكة يكتبون حسناته وسيئاته ، قال: فإن لا يصدق هذا الإنسان بالبعث
الطارق: ( 5 ) فلينظر الإنسان مم . . . . .
)فلينظر
الإنسن مم خلق ) [ آية: 5 ] قال:
الطارق: ( 6 ) خلق من ماء . . . . .
)خلق من ماء دافق ) [ آية: 6 ] ثم فسر الماء الدافق ، فقال:
خلق من ماء الرجل ، والمرأة والتصق بعضه على بعض فخلق منه
الطارق: ( 7 ) يخرج من بين . . . . .
)يخرج( ذلك الماء
)من بين الصلب والترائب ) [ آية: 7 ] يقول: من بين صلب الرجل وترائب المرأة ، والترائب
موضع القلادة ، ، فأما ماء الرجل ، فإنه أبيض غليظ منه العصب والعظم ، وأما ماء المرأة ،
فإنه أصفر رقيق منه اللحم والدم والشعر
الطارق: ( 8 ) إنه على رجعه . . . . .
)إنه( الرب تبارك وتعالى الذي خلقه من ماء
دافق .
)على رجعه لقادر ) [ آية: 8 ] قادر على أن يبعثه يوم القيامة
الطارق: ( 9 ) يوم تبلى السرائر
)يوم تبلى السرائر )[ آية:
9 ]يوم تختبر السرائر كل سريرة من الذنوب عملها ابن آدم ،
الطارق: ( 10 ) فما له من . . . . .
)فما له من قوة( يمتنع من
الله بقوته )ولا ( له ) ناصر ) [ آية: 10 ] ينصره من الله تعالى ، ثم أقسم الله تعالى ،