فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 1472

صفحة رقم 516

مكية ، عددها ثلاث آيات كوفى

تفسير سورة العصر من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 2 ) .

العصر: ( 1 ) والعصر

)والعصر ) [ 1 ] قسم ، أقسم الله عز وجل بعصر النهار ، وهو آخر ساعة من النهار ،

وأيضًا العصر سميت العصر حين تصويت الشمس للغروب ، وهو عصر النهار ، فأقسم الله

عز وجل بصلاة العصر .

العصر: ( 2 ) إن الإنسان لفي . . . . .

)إن الإنسن لفي خسرٍ ) [ آية: 2 ] نزلت في أبي لهب اسمه عبد العزى بن عبد

المطلب ، يعنى أنه لفى ضلال أبدًا ، حتى يدخل النار ،

العصر: ( 3 ) إلا الذين آمنوا . . . . .

ثم استثنى ، فقال: ( إلا الذين ءامنوا

وعملوا الصالحات ( فليسوا في خسران ، ثم نعتهم ، فقال: ( وتواصوا بالحق( يعني

بتوحيد الله عز وجل )وتواصوا بالصبر ) [ آية: 3 ] يعنى على أمر الله عز وجل ، فمن فعل

هذين كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، فليسوا من الخسران في شئ ، ولكنهم

في الجنان مخلدون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت