فهرس الكتاب

الصفحة 1314 من 1472

صفحة رقم 381

مكية عددها ثلاثون آية

تفسير سورة الملك من الآية ( 1 ) فقط .

الملك: ( 1 ) تبارك الذي بيده . . . . .

قوله: ( تبارك( يعني افتعل البركة ) الذي بيده الملك وهو على كل شئٍ( أراده

)قدير ) [ آية: 1 ]

الملك: ( 2 ) الذي خلق الموت . . . . .

)الذي خلق الموت والحيوة ( فيميت الأحياء ويحيى الموتى من نطفة ،

ثم علقة ، ثم ينفخ فيه الروح ، فيصير حيًا ، قوله تعالى: ( ليبلوكم( يعني ليختبركم بها

)أيكم أحسن عملا( .

حدثنا عبد الله بن ثابت ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا أبو صالح ،

قال:

أخبرني مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن عبد الله بن عباس ، قال:

أيكم أتم للفريضة )وهو العزيز ( في ملكه ، في نقمته لمن عصاه ، ) الغفور ) [ آية: 2 ]

للذنوب المؤمنين .

تفسير سورة الملك من الآية ( 2 ) إلى الآية ( 4 ) .

الملك: ( 3 ) الذي خلق سبع . . . . .

ثم أخبر عن خلقه ليعرف بتوحيد فقال: ( الذي خلق سبع سموت( في يومين

)طباقا ( بعضها فوق بعض بين كل سماءين مسيرة خمسمائة سنة وغلظ كل سماء

مسيرة خمسمائة سنة ، قوله: ( ما ترى في خلق الرحمن من تفوتٍ( يقول ما ترى ابن آدم

في خلق السموات من عيب )فارجع البصر ( يعني أعد البصر ثانية إلى السموات ) هل ترى ( ابن آدم في السموات ) من فطور ) [ 3 ] يعني من فروج

الملك: ( 4 ) ثم ارجع البصر . . . . .

)ثم ارجع البصر كرتين(

يقول: أعد البصر الثانية )ينقلب ) يعني يرجع ) إليك ( ابن آدم ) البصر خاسئًا(

يعني إذا اشتد البصر يقع فيه الماء ، خاسئًا: يعني صاغرًا )وهو حسيرٌ ) [ آية: 4 ] يعني

كالا منقطعًا لا يرى فيها عيبًا ولا فطورا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت