صفحة رقم 381
مكية عددها ثلاثون آية
تفسير سورة الملك من الآية ( 1 ) فقط .
الملك: ( 1 ) تبارك الذي بيده . . . . .
قوله: ( تبارك( يعني افتعل البركة ) الذي بيده الملك وهو على كل شئٍ( أراده
)قدير ) [ آية: 1 ]
الملك: ( 2 ) الذي خلق الموت . . . . .
)الذي خلق الموت والحيوة ( فيميت الأحياء ويحيى الموتى من نطفة ،
ثم علقة ، ثم ينفخ فيه الروح ، فيصير حيًا ، قوله تعالى: ( ليبلوكم( يعني ليختبركم بها
)أيكم أحسن عملا( .
حدثنا عبد الله بن ثابت ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا أبو صالح ،
قال:
أخبرني مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن عبد الله بن عباس ، قال:
أيكم أتم للفريضة )وهو العزيز ( في ملكه ، في نقمته لمن عصاه ، ) الغفور ) [ آية: 2 ]
للذنوب المؤمنين .
تفسير سورة الملك من الآية ( 2 ) إلى الآية ( 4 ) .
الملك: ( 3 ) الذي خلق سبع . . . . .
ثم أخبر عن خلقه ليعرف بتوحيد فقال: ( الذي خلق سبع سموت( في يومين
)طباقا ( بعضها فوق بعض بين كل سماءين مسيرة خمسمائة سنة وغلظ كل سماء
مسيرة خمسمائة سنة ، قوله: ( ما ترى في خلق الرحمن من تفوتٍ( يقول ما ترى ابن آدم
في خلق السموات من عيب )فارجع البصر ( يعني أعد البصر ثانية إلى السموات ) هل ترى ( ابن آدم في السموات ) من فطور ) [ 3 ] يعني من فروج
الملك: ( 4 ) ثم ارجع البصر . . . . .
)ثم ارجع البصر كرتين(
يقول: أعد البصر الثانية )ينقلب ) يعني يرجع ) إليك ( ابن آدم ) البصر خاسئًا(
يعني إذا اشتد البصر يقع فيه الماء ، خاسئًا: يعني صاغرًا )وهو حسيرٌ ) [ آية: 4 ] يعني
كالا منقطعًا لا يرى فيها عيبًا ولا فطورا .