فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 1472

صفحة رقم 469

مكية ، عددها اثنتان وعشرون آية كوفى

تفسير سورة البروج من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 9 ) .

البروج: ( 1 ) والسماء ذات البروج

قوله: ( والسماء ذات البروج ) [ آية: 1 ] يقول: والسماء ذات النجوم ، نظيرها في تبارك:

( الذي جعل في السماء بروجا( ، يقول: جعل في السماء نجومًا ، ) وجعل فيها سراجا ( ، وهي الشمس ) قمرا منيرا ) [ الفرقان: 61 ] .

البروج: ( 2 ) واليوم الموعود

وقوله تعالى: ( واليوم الموعود ) [ آية: 2 ] يقول: هو يوم القيامة الذي وعد الله عز وجل أولياءه الجنة ، ووأعداءه

النار ، فذلك قوله: ( واليوم الموعود .

البروج: ( 3 ) وشاهد ومشهود

)وشاهدٍ ومشهودٍ ) [ آية: 3 ] يقول: يوم النحر ، والفطر ، ويوم الجمعة ، فهذا قسم إن

)بطش ربك لشديد ) [ البروج: 12 ] ،

البروج: ( 4 ) قتل أصحاب الأخدود

قوله: ( قتل أصحب الأخدود ) [ آية: 4 ] وذلك

أن يوسف بن ذي نواس من أهل نجران كان حفر خدًا ، وأوقد فيه النار ، فمن تكلم منهم

بالتوحيد أحرقه بالنار ، وذلك أنه كان قد آمن من قومه ثمانون رجلًا ، وتسع نسوة ،

فأمرهم أن يرتدوا عن الإسلام ، فأبوا فأخبرهم أنه سيعذبهم بالنار فرضوا لأمر الله عز

وجل ، فأحرقهم كلهم ، فلم يزل يلقى واحدًا بعد واحد في النار حتى مرت امرأة ومعها

صبي لها صغيرة يرضع فلما نظرت المرأة إلى ولدها أشفقت عليه ، فرجعت فعرضوا عليها

أن تكفر فأبت فضربوها حتى رجعت فلم تزل ترجع مرة ، وتشفق مرة ، حتى تكلم

الصبي فقال لها: يا أماه إن بين يديك نارًا لا تطفأ أبدًا ، فلما سمعت قول الطفل أحضرت

حتى ألقت نفسها في النار ، فجعل الله عز وجل أرواحهم في الجنة ، وأوحى الله تبارك

وتعالى إلى نبيه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) قتل أصحاب الأخدود يوسف بن ذي نواس وأصحابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت