صفحة رقم 71
سورة الملائكة مكية ، عددها خمس وأربعون آية كوفية
تفسير سورة فاطر من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 5 ) .
فاطر: ( 1 ) الحمد لله فاطر . . . . .
)الحمد لله ( الشكر لله ) فاطر ( يعني خالق ) السموات والأرض جاعل الملئكة
رسلًا( منهم جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ، والكرام الكاتبين ، عليهم
السلام ، ثم قال جل وعز: الملائكة )أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ( يقول: من الملائكة من
له جناحان ، ومنهم من له ثلاثة ، ومنهم من له أربعة ، ولإسرافيل ستة أجنحة ، ثم قال جل
وعز: ( يزيد في الخلق ما يشاء ( وذلك أن في الجنة نهرًا يقال له نهر الحياة يدخله كل
يوم جبريل ، عليه السلام ، بعد ثلاث ساعات من النهار يغتسل فيه ، وله جناحان ينشرهما
في ذلك النهر ، ولجناحه سبعون ألف ريشة ، فيسقط من كل ريشة قطرة من ماء ، فيخلق
الله جل وعز منها ملكًا يسبح الله تعالى إلى يوم القيامة ، فذلك قوله عز وجل: ( يزيد في
الخلق ما يشاء إن الله على كل شيءٍ ( من خلق الأجنحة من الزبادة ) قدير ) [ آية: 1 ] يعني
يزيد في خلق الأجنحة على أربعة أجنحة ما يشاء .
فاطر: ( 2 ) ما يفتح الله . . . . .
)ما يفتح الله للناس من رحمة( الرزق نظيرها في بني إسرائيل ابتغاء رحمة من ربك ،
يعني الرزق )فلا ممسك لها ( لا يقدر أحد على حبسها ) وما يمسك( وما يحبس من
الرزق )فلا مرسل ( يعني الرزق ) له من بعده ( فلا معطي من بعد الله ) وهو العزيز(
في ملكه )الحكيم ) [ آية: 2 ] في أمره .