فهرس الكتاب
صفحة رقم 359
مدنية ، عددها إحدى عشرة آية كوفية
تفسير سورة الجمعة من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 4 ) .
الجمعة: ( 1 ) يسبح لله ما . . . . .
قوله: ( يسبح لله( يعني يذكر الله ) ما في السماوات وما في الأرض ( من شئ غير
كفار الجن والإنس ، ثم نعت الرب نفسه ، فقال: ( الملك( الذي يملك كل شئ
)القدوس ( الطاهر ) العزيز ( في مكله ) الحكيم ) [ آية: 1 ] في امره
الجمعة: ( 2 ) هو الذي بعث . . . . .
)هو الذي
بعث في الأمين ( يعني العرب الذين لا يقرءون الكتاب ولا يكتبون بأيديهم ) رسولا منهم ( فهو النبي( صلى الله عليه وسلم ) ) يتلوا عليهم ( يعني يقرأ عليهم ) ءايته( يعني آيات القرآن
)ويزكيهم ( يعني ويصلحهم فيوحدونه ) ويعلمهم الكتاب( يعني ولكي يعلمهم ما
يتلو من القرآن )والحكمة ( وموعظ القرآن الحلال والحرام ) وأن ( يعنى وقد ) كانوا من قبل ( أن يبعث محمدًا( صلى الله عليه وسلم ) ) لفي ضلال مبين ) [ آية: 2 ] يعني بين وهو الشرك
الجمعة: ( 3 ) وآخرين منهم لما . . . . .
)وءاخرين منهم ( الباقين من هذه الأمة فمن بقي منهم ) لما يلحقوا بهم ( يعني بأوائلهم
من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) وهو العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية: 3 ] في أمره .
الجمعة: ( 4 ) ذلك فضل الله . . . . .
ثم قال: ( ذلك فضل الله( يعنى الإسلام ) يؤتيه من يشاء( يقول: فضل الله
الإسلام يعطيه من يشاء )والله ذو الفضل ( الإسلام ) العظيم ) [ آية: 4 ] يعني الفوز
بالنجاة والإسلام .
تفسير سورة الجمعة من الآية ( 5 ) فقط .
الجمعة: ( 5 ) مثل الذين حملوا . . . . .
مثل الذين حملوا التوراة ( يعني اليهود تحملوا العمل بما في التوراة فقرءوها ) ثم