فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 1472

صفحة رقم 337

مدنية عددها أربع وعشرون آية كوفي

تفسير سورة الحشر من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 2 ) .

الحشر: ( 1 ) سبح لله ما . . . . .

)سبح لله ما في السماوات وما في الأرض( يقول ذكر الله ما في السموات من الملائكة ،

وما في الأرض من الخلق )وهو العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية: 1 ] في أمره

الحشر: ( 2 ) هو الذي أخرج . . . . .

)هو الذي أخرج الذين كفروا ( يعني يهود بني النضير ) من أهل الكتاب ( بعد قتال أحد أخرجهم ) من ديارهم لأول الحشر( يعني القتال والحشر الثاني للقيامة ، وهو الجلاء من

المدينة إلى الشام وأذرعات )ما ظننتم ( يقول للمؤمنين ما حسبتم ) أن يخرجوا وظنوا ( يعني وحسبوا ) أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتهم الله من حيث لم يحتسبوا(

يعني من قبل قتل كعب بن الأشرف ، ثم قال: ' )وقذف في قلوبهم الرعب ( بقتل كعب بن

الأشرف أرعبهم الله بقتله لأنه كان رأسهم وسيدهم قتله محمد بن مسلمة الأنصاري ،

وكان أخاه من الرضاعة وغيره ، وكان محمد ليلة قتل كعب بن الأشرف أخو محمد بن

سلمة ، وأبو ليل ، وعتبة كلهم من الأنصار .

قوله: ( يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ( وذلك

أن المنافقين دسوا وكتبوا إلى

اليهود ألا يخرجوا من الحصن ، وأن يدبروا على الأزقة وحصونها ، فإن قاتلتم محمدًا فنحن

معكم لا نخذلكم ولننصرنكم ، ولئن أخرجتم لنخرجن معكم ، فلما سار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليهم

وجدهم ينوحون على كعب بن الأشرف ، قالوا: يا محمد ، واعية على أثر واعية ، وباكية

على أثر باكية ، وناتحة أعلى ناتجة ، قال: نعم ، قالوا: فذرنا نبكي شجونا ، ثم ناتمر لأمرك ،

فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أخرجوا من المدينة ، قالوا: الموت أقرب إلينا من ذلك ، فنادوا الحرب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت