فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 1472

صفحة رقم 409

مكية عددها عشرون آية كوفى

تفسير سورة المزمل من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 11 ) .

المزمل: ( 1 ) يا أيها المزمل

قوله: ( يا أيها المزمل ) [ آية: 1 ] يعني الذي ضم عليه ثيابه ، يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وذلك

أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خرج من البيت وقد لبس ثيابه ، فناداه جبريل ، عليه السلام: ( يا أيها المزمل ( ، الذي قد تزمل بالثياب ، وقد ضمها عليه

المزمل: ( 2 ) قم الليل إلا . . . . .

)قم اليل إلا قليلًا ) [ آية: 2 ]

المزمل: ( 3 ) نصفه أو انقص . . . . .

)نصفه أو انقص منه قليلا ) [ آية: 3 ] يقول: انقص إلى ثلث الليل

المزمل: ( 4 ) أو زد عليه . . . . .

)أو زد عليه ( يعني

على النصف إلى الثلثين ، فخيره هذه الساعات ، وكان هذا بمكة قبل صلوات الخمس ، ثم

قال: ( ورتل القرءان ترتيلًا ) [ آية: 4 ] ترسل به ترسلًا على هينتك رويدًا يعني عز

وجل بينه تبينًا

المزمل: ( 5 ) إنا سنلقي عليك . . . . .

)إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) [ آية: 5 ] يعني القرآن شديدًا ، لما في القرآن

من الأمر والنهي والحدود والفرائض

المزمل: ( 6 ) إن ناشئة الليل . . . . .

)إن ناشئة اليل ( يعني الليل كله والقراءة فيه ) هي

أشد وطئًا وأقوم قيلًا ( يعني مواطأة بعضًا لبعض ) وأقوم قيلا ) [ آية: 6 ] بالليل وأثبت ،

لأنه فارغ القلب بالليل ، وهو أفرغ منه بالنهار .

المزمل: ( 7 ) إن لك في . . . . .

)إن لك في النهار سبحًا طويلًا ) [ آية: 7 ] يعني فراغًا طويلًا لنومك ولحاجتك ، وكانوا

لا يصلون إلا بالليل ، حتى

أنه كان الرجل يعلق نفسه بالليل ، فشق القيام عليه بالليل

المزمل: ( 8 ) واذكر اسم ربك . . . . .

)واذكر اسم ربك ( يعني بالتوحيد والإخلاص ) وتبتل إليه تبتيلًا ) [ آية: 8 ] يعني

وأخلص إليه إخلاصًا في الدعاء والعبادة ، ثم عظم الرب نفسه ، فقال:

المزمل: ( 9 ) رب المشرق والمغرب . . . . .

)رب المشرق(

يعني حيث تطلع الشمس )و ) ) رب ( ( والمغرب ( حيث تغرب الشمس ، قال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت