صفحة رقم 112
مكية ، عددها ثمان وثمانون آية ، كوفي
تفسير سورة ص من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 10 ) .
ص: ( 1 ) ص والقرآن ذي . . . . .
)ص والقرءان ذي الذكر ) [ آية: 1 ] يعني ذا البيان
ص: ( 2 ) بل الذين كفروا . . . . .
)بل الذين كفروا( بالتوحيد من
أهل مكة )في عزة ( يعني في حمية ، كقوله في البقرة: ( أخذته العزة بالإثم(
[ البقرة: 206 ] الحمية )وشقاق ) [ آية: 2 ] اختلاف .
ص: ( 3 ) كم أهلكنا من . . . . .
ثم خوفهم ، فقال جل وعز: ( كم أهلكنا من قبلهم( من قبل كفار مكة ) من قرن(
من أمة بالعذاب في الدنيا ، الأمم الخالية )فنادوا ( عند نزول العذاب في الدنيا ) ولات حين مناص ) [ آية: 3 ] يعني ليس هذا بحين قرار فخوفهم لكيلا يكذبوا محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) .
ص: ( 4 ) وعجبوا أن جاءهم . . . . .
ثم قال جل وعز: ( وعجبوا أن جاءهم ( محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) منذر منهم ( رسول منهم ) وقال
الكفرون ( من أهل مكة ) هذا ساحر ( يفرق بين الإثنين ) كذاب ) [ آية: 4 ] يعنون
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين يزعم أنه رسول .
ص: ( 5 ) أجعل الآلهة إلها . . . . .
)أجعل الألهة إلهًا وحدًا إن هذا لشيءٌ عجابٌ ) [ آية: 5 ] وذلك حين أسلم عمر بن
الخطاب ، رضي الله عنه ، فشق على قريش إسلام عمر ، وفرح به المؤمنون .
ص: ( 6 ) وانطلق الملأ منهم . . . . .
)وانطلق الملأ منهم ( وهم سبعة وعشرون رجلًا ، والمللأ في كلام العرب الأشراف
منهم الوليد بن المغيرة ، وأبو جهل بن هشام ، وأمية وأبي ابنا خلف ، وغيرهم ، فقال الوليد
بن المغيرة: ( أن امشوا( إلى أبي طالب ) واصبروا ( واثبتوا ) علي ( عبادة