فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 1472

صفحة رقم 289

تفسير سورة الطور من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 2 ) .

النجم: ( 1 ) والنجم إذا هوى

أقسم الله عز وجل ب: ( والنجم إذا هوى ( يقول: ( ما كذب الفؤاد ما رأى ( ،

وهي أول سورة أعلنها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة ، فلما بلغ آخرها سجد ، وسجد من بحضرته من

مؤمني الإنس والجن والشجر ، وذلك أن كفار مكة قالوا:

إن محمدًا يقول هذا القرآن من

تلقاء نفسه ، فأقسم الله بالقرآن فقال: ( والنجم إذا هوى ) [ آية: 1 ] يعني من السماء إلى

محمد ( صلى الله عليه وسلم ) مثل قوله: ( فلا أقسم بمواقع النجوم [ الواقعة: 75 ] ، وكان القرآن إذا نزل

إنما ينزل نجومًا ثلاث آيات وأربع ونحو ذلك ، والسورة والسورتان ، فأقسم الله بالقرآن ،

فقال:

النجم: ( 2 ) ما ضل صاحبكم . . . . .

)ما ضل صاحبكم ) ) محمد (( وما غوى ) [ آية: 2 ] وما تكلم بالباطل .

تفسير سورة النجم من الآية ( 2 ) إلى الآية ( 9 ) .

النجم: ( 3 ) وما ينطق عن . . . . .

)وما ينطق ( محمد هذا القرآن ) عن الهوى ) [ آية: 3 ] من تلقاء نفسه

النجم: ( 4 ) إن هو إلا . . . . .

)إن هو إلا

وحىٌ يوحى ) [ آية: 4 ] إليه يقول: ما هذا القرآن إلا وحى من الله تعالى يأتيه به جبريل ،

( صلى الله عليه وسلم ) ، فذلك قوله:

النجم: ( 5 ) علمه شديد القوى

)علمه شديد القوى ) [ آية: 5 ] يعني القوة في كل شئ ، يعني جبريل ،

ثم قال:

النجم: ( 6 ) ذو مرة فاستوى

)ذو مرةٍ ^ ) يعني جبريل ، عليه السلام ، يقول: ذو قوة ) فاستوى ) [ آية: 6 ]

يعني سويًا حسن الخلق

النجم: ( 7 ) وهو بالأفق الأعلى

)وهو بالأفق الأعلى ) [ آية: 7 ] يعني من قبل المطلع

النجم: ( 8 ) ثم دنا فتدلى

)ثم دنا(

الرب تعالى من محمد )فتدلى ) [ آية: 8 ] وذلك ليلة أسرى بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى السماء

السابعة

النجم: ( 9 ) فكان قاب قوسين . . . . .

)فكان ) ) منه (( قاب قوسين ) 6 يعني قدر ما بين طرفي القوس من قسى العرب

)أو أدنى ) [ آية: 9 ] يعني أدنى أو أقرب من ذلك .

حدثنا عبد الله ، قال:

سمعت أبا العباس يقول: ( قاب قوسين ( ، يعني قدر طول

قوسين من قسى العرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت