صفحة رقم 233
مدنية ، عددها ثمان وثلاثون آية كوفية
تفسير سورة محمد من الآية ( 1 ) فقط .
محمد: ( 1 ) الذين كفروا وصدوا . . . . .
)الذين كفروا ( بتوحيد الله ، يعني كفار مكة ) وصدوا ( الناس ) عن سبيل الله(
يقول: منعوا الناس عن دين الله الإسلام )أضل أعمالهم ) [ آية: 1 ] يقول: أبطل الله
أعمالهم ، يعني نفقتهم في غزوة بدر ومسيرهم ومكرهم أبطل الله ذلك كله في الآخرة ،
أبطال أعمالهم التي عملوا في الدنيا لأنها كانت في غير إيمان نزلت في اثنى عشر رجلًا
من قريش ، وهم المطعمون من كفار مكة في مسيرهم إلى قتال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ببدر منهم أبو
جهل والحارث ابنا هشام ، وشيبة وعتيبة ابنا ربيعة ، وأمية وأبي ابنا خلف ، ومنبه ونبيه
ابنا الحجاج ، وأبو البحتري بن هشام ، وربيعة بن الأسود ، وحكيم بن حزام ، والحارث بن
عامر بن نوفل .
تفسير سورة محمد من الآية ( 2 ) فقط .
محمد: ( 2 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . .
ثم ) والذين ءامنوا ( يعني صدقوا بتوحيد الله ) وعملوا الصالحات( الصالحة
)وءامنوا ( يعني وصدقوا ) بما نزل على محمد (( صلى الله عليه وسلم ) من القرآن ) وهو الحق( يعني
القرآن )من ربهم كفر عنهم ( يقول: محا عنهم ) سيئاتهم( يعني ذنوبهم الشرك وغيرها
بتصديقهم )وأصلح بالهم ) [ آية: 2 ] يقول: أصلح بالتوحيد حالهم في سعة الرزق ،
نزلت بني هاشم وبني عبد المطلب .
تفسير سورة محمد من الآية ( 3 ) فقط .
محمد: ( 3 ) ذلك بأن الذين . . . . .
ثم رجع إلى الاثنى عشر المطعمين يوم بدر فيها تقديم ) ذلك( يقول: هذا الإبطال
كان )بأن الذين كفروا ( بتوحيد الله ) اتبعوا الباطل ( يعني عبادة الشيطان .