فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 1472

صفحة رقم 491

مكية ، عددها إحدى وعشرون آية

تفسير سورة الليل من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 21 ) .

الليل: ( 1 ) والليل إذا يغشى

قوله: ( واليل إذا يغشى ) [ آية: 1 ]

الليل: ( 2 ) والنهار إذا تجلى

)والنهار إذا تجلى ( آية: 2 ] أقسم الله عز وجل

بالليل إذا غشى ظلمته ضوء النهار ، والنهار إذا تجلى عن ظلمة الليل ، فقال: ( ان سعيكم( إن أعمالكم ) لشتى ) [ الليل: 4 ] يا أهل مكة .

الليل: ( 3 ) وما خلق الذكر . . . . .

قوله: ( وما خلق الذكر والأنثى ) [ آية: 3 ] يعني آدم وحواء وما هاهنا صلة ، فأقسم الله

عز وجل بنفسه ، وبهؤلاء الآيات ، فقال: والذي خلق الذكر والأنثى ، نظيرها في

)الشمس وضحاها ) [ الشمس: 1 ] .

الليل: ( 4 ) إن سعيكم لشتى

)إن سعيكم لشتى ) [ آية: 4 ] يا أهل مكة ، يقول:

أعمالكم مختلفة في الخير والشر ثم

قال:

الليل: ( 5 ) فأما من أعطى . . . . .

)فأما من أعطى ( المال في حق الله عز وجل ) واتقى ) [ آية: 5 ] ونزلت هذه الآية

في أبي بكر الصديق ، رحمة الله عليه ، وذلك أنه مر على أبي سفيان ، وهو صخر بن

حرب ، وإذا هو يعذب بلالًا على إسلامه ، وقد وضع حجرًا على صدره ، فهو يعذبه

عذابًا شديدًا ن فقال له أبو بكر الصديق ، رحمة الله عليه: أتعذب عبدًا على معرفة ربه ؟

قال أبو سفيان:

أما والله ، إنه لم يفسد هذا العبد الأسود غيركم ، أنت وصاحبك ، يعنى

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال له أبو بكر ، رضي الله عنه: هل لك أن أشتريه منك ؟ قال: نعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت