فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1472

صفحة رقم 213

مدنية وهي مائة وستة وسبعون آية كوفية

بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة النساء آية 1

النساء: ( 1 ) يا أيها الناس . . . . .

)يا أيها الناس اتقوا ربكم ( يخوفهم ، يقول: اخشوا ربكم ، ) الذي خلقكم من نفس واحدة ( ، يعني آدم ، ) وخلق منها زوجها ( ، يعني من نفس آدم من ضلعه حواء ، وإنما

سميت حواء لأنها خلقت من حي آدم ، قال سبحانه: ( وبث منهما رجالا كثيرا ونساء( ،

يقول: وخلق من آدم وحواء رجالا كثيرا ونساء ، هم ألف أمة ، )واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ( ، يقول: تسألون بالله بعضكم ببعض الحقوق والحوائج ، واتقوا الأرحام أن تقطعوها وصلوها ، ، ) إن الله كان عليكم رقيبا ) [ آية: 1 ] ، يعني حفيظًا لأعمالكم .

تفسير سورة النساء آية 2

النساء: ( 2 ) وآتوا اليتامى أموالهم . . . . .

)وآتوا اليتامى ( ، يعني الأوصياء ، يعني أعطوا اليتامى ) أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب( ، يقول: ولا تتبدلوا الحرام من أموال اليتامى بالحلال من أموالكم ، ولا تذرو

الحلال وتأكلوا الحرام ، )ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ( ، يعني مع أموالكم ، كقوله

سبحانه: ( فأرسل إلى هارون ) [ الشعراء: 13 ] ، يعني معى هارون ،( إنه كان حوبا

كبيرا )^ [ آية: 2 ] ، يعني إثما كبيرا بلغة الحبش ، وقد كان أهل الجاهلية يسمون الحوب

الإثم ، نزلت في رجل من غطفان ، يقال له: المنذر بن رفاعة ، كان معه مال كبير ليتيم ،

وهو ابن أخيه ، فلما بلغ طلب ماله فمنعه ، فخاصمه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأمر أن يرد عليه

ماله ، وقرأ عليه الآية ، فلما سمعها قال: أطعنا الله وأطعنا الرسول ، ونعوذ بالله من الحوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت