فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 1472

صفحة رقم 392

مكية عددها اثنتان وخمسون آية كوفى

تفسير سورة الحاقة من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 4 ) .

الحاقة: ( 1 - 2 ) الحاقة

قوله تعالى: ( الحاقة ما الحاقة ) [ آية: 2 ] ثم بين ما الحاقة يعني الساعة التي

فيها حقائق الأعمال ، يقول يحق للمؤمنين عملهم ، ويحق للكافرين عملهم ، ثم قال النبي

( صلى الله عليه وسلم ) :

الحاقة: ( 3 ) وما أدراك ما . . . . .

)وما أدرك ما الحاقة ) [ آية: 3 ] تعظيمًا لها لشدتها ، ثم قال: هي القارعة ، والساعة

التي

الحاقة: ( 4 ) كذبت ثمود وعاد . . . . .

)كذبت ( بها ) ثمود وعاد بالقارعة ) [ آية: 4 ] نظيرها في سورة القارعة ، وإنما

سميت القارعة لأن الله عز وجل يقرع أعداءه بالعذاب .

تفسير سورة الحاقة من الآية ( 5 ) إلى الآية ( 12 ) .

الحاقة: ( 5 ) فأما ثمود فأهلكوا . . . . .

ثم أخبر الله تعالى عن عاد وثمود ، فقال: ( فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية ) [ آية: 5 ]

يقول:

عذبوا بطغيانهم ، والطغيان حملهم على تكذيب صالح النبي ( صلى الله عليه وسلم )

الحاقة: ( 6 ) وأما عاد فأهلكوا . . . . .

)وأما عاد فأهلكوا ( يعني عذبوا ) بريح صرصر ( يعني باردة ) عاتية ) [ آية: 6 ] شديدة

عتت على خزانها بغير رأفة ولا رحمة

الحاقة: ( 7 ) سخرها عليهم سبع . . . . .

)سخرها ( يعنى سلطها ) عليهم( الرب تبارك

وتعالى )سبع ليال وثمانية أيام حسوما( فهي كاملة دائمة لا تفتر عنهم فيهن ، يعذبهم

بالريح كل يوم حتى أفنت أرواحهم يوم الثامن )فترى ( يا محمد ) القوم فيها( يعني

في ذلك الأيام )صرعى ( يعني موتى ، يعني أمواتًا ، وكان طول كل رجل منهم اثنى

عشر ذراعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت