فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 1472

صفحة رقم 451

مكية عددها اثنتان وأربعون آية كوفى

تفسير سورة عبس من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 7 ) .

عبس: ( 1 ) عبس وتولى

قوله: ( عبس وتولى ) [ آية: 1 ] يقول: عبس بوجهه وأعرض إلى غيره نزلت في عبد

الله بن أبي مسرح الأعمر ، وأمه أم مكتوم ، اسمه عمرو بن قيس بن زائدة بن رواحة بن

الأصم بن حجر بن عبد ود بن بغيض بن عامر بن لؤى بن غالب .

وأما أم مكتوم:

اسمها عاتكة بنت عامر بن عتكة بن عامر بن مخزوم بن يقظة بن مرة

بن كعب بن لؤى ، وذلك أنه ذات يوم كان جالسًا في المسجد الحرام وحده ليس معه

ثان وكان رجلًا مكفوف البصر ، إذ نزل ملكان من السماء ليصليا في المسجد الحرام ،

فقالا: من هذا الأعمى الذي لا يبصر في ادنيا ولا في الآخرة ؟ قال أحدهما: ولكن

أعجب من أبي طالب يدعو الناس إلى الإسلام وهو لا يبصرهما ، ويسمع ذلك ، فقام

عبد الله حتى أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وإذا معه أمية بن خلف ، والعباس بن عبد المطلب وهما

قيام بين يديه يعرض عليهما الإسلام ، فقال عبد الله: يا محمد ، قد جئتك تائبًا فهل لي من

توبة ؟ فأعرض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وجهه عنه ، وأقبل بوجهه إلى العباس وأمية بن خلف ، فكرر عبد

الله كلامه فأعرض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بوجهه وكلح فاستحيى عبد الله وظن أنه ليس له توبة

فرجع إلى منزله ، فأنزل الله عز وجل فيه: ( عبس وتولى ( يعنى كلح النبي( صلى الله عليه وسلم ) وتولى

عبس: ( 2 ) أن جاءه الأعمى

)أن جاء الأعمى ) [ آية: 2 ] ثم قال:

عبس: ( 3 ) وما يدريك لعله . . . . .

)وما يدريك ( يا محمد ) لعله يزكى ) [ آية: 3 ]

يقول: لعله أن يؤمن فيصلى فيتذكر في القرآن بما قد أفسد

عبس: ( 4 ) أو يذكر فتنفعه . . . . .

)أو يذكر( في القرآن

)فتنفعه الذكرى ) [ آية: 4 ] يعنى المواعظة ، يقول: أن تعرض عليه الإسلام فيؤمن فتنفه

تلك الكرى

عبس: ( 5 ) أما من استغنى

)أما من استغنى ) [ آية: 5 ] عن الله في نفسه يعنى أمية بن خلف

عبس: ( 6 ) فأنت له تصدى

)فأنت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت