فهرس الكتاب

الصفحة 1385 من 1472

صفحة رقم 452

تصدى ) [ آية: 6 ] يعنى تدعو وتقبل بوجهك

عبس: ( 7 ) وما عليك ألا . . . . .

)وما عليك ألا يزكى ) [ آية: 7 ] يقول: وما

عليك ألا يؤمن ولا يصلح ما قد أفسد ، هؤلاء النفر .

تفسير سورة عبس من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 23 ) .

عبس: ( 8 ) وأما من جاءك . . . . .

)وأما من جاءك يسعى ) [ آية: 8 ] في الحر

عبس: ( 9 ) وهو يخشى

)وهو يخشى ) [ آية: 9 ] الله يعنى بن أن

كتوم

عبس: ( 10 ) فأنت عنه تلهى

)فأنت عنه ( يا محمد ) تلهى ) [ آية: 10 ] يعنى تعرض بوجهك عنه ، ثم وعظ

الله عز وجل النبي ( صلى الله عليه وسلم )

أن لا يقبل على من استغنى عنه فقال: لا تقبل عليهم لا تعرض

عن من جاءك يسعى ، ولا تقبل على من استغنى وتعرض عن من يخشى ربه ، فلما نزلت

هذه الآية في ابن مكتوم ، أكرمه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) واستخلفه بعد ذلك على المدينة مرتين في

غزواته ، ثم انقطع الكلام ، ثم استأنف فقال:

عبس: ( 11 ) كلا إنها تذكرة

)كلا إنها تذكرةٌ ) [ آية: 11 ] يعنى آيات

القرآن

عبس: ( 12 ) فمن شاء ذكره

)فمن شاء ذكره ) [ آية: 12 ] يعنى الرب تعالى نفسه ، يقول: من شاء الله تعالى

فهمه يعنى القرآن ، يقول من شاء ذكر ، أن يفرض الأمر إلى عباده .

عبس: ( 13 ) في صحف مكرمة

ثم قال: إن هذا القرآن ) في صحفٍ مكرمةٍ ) [ آية: 13 ] يعنى في كتب مكرمة

عبس: ( 14 ) مرفوعة مطهرة

)مرفوعةٍ( يعنى به اللوح المحفوظ ، مرفوعة فوق السماء الرابعة ، نظيرها في الواقعة عند

الله )مطهرةٍ ) [ آية: 14 ] من الشرك والكفر

عبس: ( 15 ) بأيدي سفرة

)بأيدي سفرةٍ ) [ آية: 15 ] يعنى تلك

الصحف بأيدي كتبة كرام مسلمين ، ثم اثنى على الملائكة الكتبة ، فقال:

عبس: ( 16 ) كرام بررة

)كرام( يعنى

مسلمين ، وهم الملائكة )بررةٍ ) [ آية: 16 ] يعنى مطعين لله تعالى أنقياء أبرار من

الذنوب ، وكان ينزل إليهم من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في ليلة القدر ، إلى الكتبة من

الملائكة ، ثم ينزل به جبريل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم انقطع الكلام ، فذلك قوله:

عبس: ( 17 ) قتل الإنسان ما . . . . .

)قتل الإنسن(

يعنى لعن الإنسان )ما أكفره ) [ آية: 17 ] يقول: الذي أكفره ، نزلت هذه الآية في

عتيبة بنأبى لهب بن عبد المطلب ، وذلك أنه كان غضب على أبيه فأتى محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) فآمن

به ، فلما رضى أبوه عنه وصالحه وجهزه وسرحه إلى الشام بالتجارات فقال: بلغوا محمدًا

عن غتبة أنه قد كفر بالنجم ، فلما سمع ذلك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال: اللهم سلط عليه كلبك

يأكله فنزل ليلًا في بعض الطريق فجاء الأسد فأكله ، ثم قال وهو يعلم:

عبس: ( 18 ) من أي شيء . . . . .

)من أي شئٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت