فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1472

صفحة رقم 335

مقدمات

مكية كلها ، إلا هذه الآيات ، نزلت بالمدينة ، ونزلت ليلا وهي خمس وستون ومائة آية كوفى

والآيات المدنية هي: ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم( إلى قوله

)لعلكم تعقلون ) [ الآيات 151 - 153 ] ، وهي الآيات المحكمات .

وقوله: ( وما قدروا الله حق قدره ) [ آية: 91 ] إلى آخر الآية .

وقوله: ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ) [ أآية:

93 ]، نزلت في مسيلمة ، ) ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ) [ آية: 93 ] ،

نزلت في عهد عبد الله بن سعد بن أبي سرح .

وقوله: ( ولو ترى إذ الطالمون في غمرات الموت . . . ) [ آية: 93 ] .

وقوله: ( والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ) [ آية:

114 ]، ) الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه ) [ آية: 20 ] .

هذه الآيات مدنيات ، وسائرها مكى ، نزل بها جبريل ، عليه السلام ، ومعه سبعون

ألف ملك ، طبقوا ما بين السماء والأرض ، لهم زجل بالتسبيح والتمجيد والتحميد ، حتى

كادت الأرض أن ترتج ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' سبحان الله العظيم وبحمده ' ، وخر النبي

ساجدا ، فيها خصومة مشركي العرب وأهل الكتاب ، وذلك أن قريشا قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

من ربك ؟ فقال: ' ربي الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ' ،

فقالوا: أنت كذاب ، ما اختصك الله بشيء ، وما انت عليه بأكرم منا ، فأنزل الله عز

وجل:

بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة الأنعام آية من [ 1 - 5 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت