فهرس الكتاب
صفحة رقم 282
مكية وعددها تسع وأربعون آية كوفى
تفسير سورة الطور من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 6 ) .
الطور: ( 1 ) والطور
قال: لما كذب كفار مكة أقسم الله تعالى ، فقال: ( والطور ) [ آية: 1 ] يعني الجبل
بلغة النبط ، الذي كلم الله عليه موسى ، عليه السلام ، بالأرض المقدسة
الطور: ( 2 ) وكتاب مسطور
)وكتاب مسطور ) [ آية: 2 ] يعني أعمال بني آدم مكتوبة يقول: أعمالهم تخرج إليهم يومئذٍ ، يعني
يوم القيامة
الطور: ( 3 ) في رق منشور
)في رق ( يعني أديم الصحف ) منشور ) [ آية: 3 ]
الطور: ( 4 ) والبيت المعمور
)والبيت المعمور (
[ آية: 4 ] واسمه الصراح ، وهو في السماء الخامسة ، ويقال: في سماء الدنيا حيال الكعبة
في العرض والموضع غير أن طوله كما بين السماء والأرض وعمارته أنه يدخله كل يوم
سبعون ألف ملك يصلون فيه يقال لهم: الجن ، ومنهم كان إبليس ، وهم حي من الملائكة ،
لم يدخلوه قط ، ولا يعودون فيه إلى يوم القيامة ، ثم ينزلون إلى البيت الحرام ، فيطوفون به
ويصلون فيه ، ثم يصعدون إلى السماء ، فلا يهبطون إليه أبدًا
الطور: ( 5 ) والسقف المرفوع
)والسقف المرفوع )[ آية:
5 ]يعني السماء رفع من الأرض مسير خمس مائة عام ، يعني السماوات
الطور: ( 6 ) والبحر المسجور
)والبحر المسجور ) [ آية: 6 ] تحت العرش الممتلئ من الماء يسمى بحر الحيوان يحيى الله به الموتى
فيما بين النفختين .
حدثنا عبد الله ، قال: حدثني أبي ، قال: قال الهذيل:
سمعت المبارك بن فضالة ، عن
الحسن في قوله: ( والبحر المسجور ( قال: المملوء مثل قوله:( ثم في النار يسجرون ) [ غافر: 72 ] ، قال: ولم أسمع مقاتل .
تفسير سورة الطور من الآية ( 7 ) إلى الآية ( 10 ) .
الطور: ( 7 ) إن عذاب ربك . . . . .
فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات ، فقال: ( إن عذاب ربك لواقع ) [ آية: 7 ] بالكفار