فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 1472

صفحة رقم 282

مكية وعددها تسع وأربعون آية كوفى

تفسير سورة الطور من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 6 ) .

الطور: ( 1 ) والطور

قال: لما كذب كفار مكة أقسم الله تعالى ، فقال: ( والطور ) [ آية: 1 ] يعني الجبل

بلغة النبط ، الذي كلم الله عليه موسى ، عليه السلام ، بالأرض المقدسة

الطور: ( 2 ) وكتاب مسطور

)وكتاب مسطور ) [ آية: 2 ] يعني أعمال بني آدم مكتوبة يقول: أعمالهم تخرج إليهم يومئذٍ ، يعني

يوم القيامة

الطور: ( 3 ) في رق منشور

)في رق ( يعني أديم الصحف ) منشور ) [ آية: 3 ]

الطور: ( 4 ) والبيت المعمور

)والبيت المعمور (

[ آية: 4 ] واسمه الصراح ، وهو في السماء الخامسة ، ويقال: في سماء الدنيا حيال الكعبة

في العرض والموضع غير أن طوله كما بين السماء والأرض وعمارته أنه يدخله كل يوم

سبعون ألف ملك يصلون فيه يقال لهم: الجن ، ومنهم كان إبليس ، وهم حي من الملائكة ،

لم يدخلوه قط ، ولا يعودون فيه إلى يوم القيامة ، ثم ينزلون إلى البيت الحرام ، فيطوفون به

ويصلون فيه ، ثم يصعدون إلى السماء ، فلا يهبطون إليه أبدًا

الطور: ( 5 ) والسقف المرفوع

)والسقف المرفوع )[ آية:

5 ]يعني السماء رفع من الأرض مسير خمس مائة عام ، يعني السماوات

الطور: ( 6 ) والبحر المسجور

)والبحر المسجور ) [ آية: 6 ] تحت العرش الممتلئ من الماء يسمى بحر الحيوان يحيى الله به الموتى

فيما بين النفختين .

حدثنا عبد الله ، قال: حدثني أبي ، قال: قال الهذيل:

سمعت المبارك بن فضالة ، عن

الحسن في قوله: ( والبحر المسجور ( قال: المملوء مثل قوله:( ثم في النار يسجرون ) [ غافر: 72 ] ، قال: ولم أسمع مقاتل .

تفسير سورة الطور من الآية ( 7 ) إلى الآية ( 10 ) .

الطور: ( 7 ) إن عذاب ربك . . . . .

فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات ، فقال: ( إن عذاب ربك لواقع ) [ آية: 7 ] بالكفار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت