فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 1472

صفحة رقم 283

الطور: ( 8 ) ما له من . . . . .

)ما له ( يعني العذاب ) من دافع ) [ آية: 8 ] في الآخرة يدفع عنهم ، ثم أخبر متى

يقع بهم العذاب ؟ فقال:

الطور: ( 9 ) يوم تمور السماء . . . . .

)يوم تمور السماء مورا ) [ آية: 9 ] يعني استدارتها وتحريكها

بعضها في بعض من الخوف

الطور: ( 10 ) وتسير الجبال سيرا

)وتسير الجبال سيرا ) [ آية: 10 ] من أمكنتها حتى

تستوي بالأرض كالأديم الممدود .

تفسير سورة الطور من الآية ( 11 ) إلى الآية ( 14 ) .

الطور: ( 11 ) فويل يومئذ للمكذبين

)فويل يومئذ للمكذبين ) [ آية: 11 ] بالعذاب ، ثم نعتهم ، فقال:

الطور: ( 12 ) الذين هم في . . . . .

)الذين هم في خوض يلعبون ) [ آية: 12 ] يعني في باطل لاهون ، ثم قال: والويل لهم

الطور: ( 13 ) يوم يدعون إلى . . . . .

)يوم يدعون إلى نار جهنم دعا ) [ آية: 13 ] وذلك أن خزنة جهنم بعد الحساب يغلون بأيدي الكفار إلى

أعناقهم ، ثم يجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ، وراء ظهورهم ، ثم يدفعونهم في جهنم دفعًا

على وجوههم ، إذا دنوا منها قالت لهم خزنتها:

الطور: ( 14 ) هذه النار التي . . . . .

)هذه النار التي كنتم بها تكذبون (

[ آية: 14 ] في الدنيا .

تفسير سورة الطور من الآية ( 15 ) إلى الآية ( 16 ) .

الطور: ( 15 ) أفسحر هذا أم . . . . .

)أفسحر هذا ( العذاب الذي ترون ، فإنكم زعمتم في الدنيا أن الرسل سحرة ) أم أنتم لا تبصرون ) [ آية: 15 ] فلما ألقوا في النار ، قالت لهم الخزنة:

الطور: ( 16 ) اصلوها فاصبروا أو . . . . .

)اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون ) [ آية: 16 ] من الكفر والتكذيب في

الدنيا .

تفسير سورة الطور من الآية ( 17 ) إلى الآية ( 20 ) .

الطور: ( 17 ) إن المتقين في . . . . .

)إن المتقين ( يعني الذين يتقون الشرك ) في جنات ( يعني البساتين ) ونعيم (

[ آية: 17 ]

الطور: ( 18 ) فاكهين بما آتاهم . . . . .

)فاكهين ( يعني معجبين ومن قرأها فاكهين ، يعني ناعمين محبورين ) بما

ءاتاهم ( يعني بما أعطاهم ) ربهم ( في الجنة من الخير والكرامة ) ووقاهم ربهم عذاب الجحيم ) [ آية: 18 ]

الطور: ( 19 ) كلوا واشربوا هنيئا . . . . .

)كلوا واشربوا هنيئًا( يعني الذي ليس عليهم مشقة ، ولا تبعة

حلالًا لا يحاسبون عليه )بما كنتم تعملون ) [ آية: 19 ] في الدنيا

الطور: ( 20 ) متكئين على سرر . . . . .

)متكئين على سررٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت