صفحة رقم 185
مكية ، عددها تسع وثمانون آية كوفية
تفسير سورة الزخرف من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 10 ) .
الزخرف: ( 1 ) حم
)حم ) [ آية: 1 ] .
الزخرف: ( 2 ) والكتاب المبين
)والكتاب المبين ) [ آية: 2 ] ، يعني البين ما فيه .
الزخرف: ( 3 ) إنا جعلناه قرآنا . . . . .
)إنا جعلناه قرءنًا عربيًا( ؛ ليفقهوا ما فيه ، ولو كان غير عربي ما عقلوه ،
) ( لعلكم( ، يقول: لكي ، ) تعقلون ) [ آية: 3 ] ما فيه .
الزخرف: ( 4 ) وإنه في أم . . . . .
ثم قال:: ( وإنه في أم الكتاب( ، يقول لأهل مكة: إن كذبتم بهذا القرآن ، فإن
نسخته في أصل الكتاب ، يعني اللوح المحفوظ ، )لدينا لعلي( ، يقول: عندنا مرفوع ،
) ( حكيم ) [ آية: 4 ] ، يعني محكم من الباطل .
الزخرف: ( 5 ) أفنضرب عنكم الذكر . . . . .
قوله: ( أفتضرب عنكم الذكر صفحًا( ، يقول لأهل مكة: أفنذهب عنكم هذا
القرآن سدى لا تسألون عن تكذيب به ، )أن كنتم قوما مسرفين ) [ آية: 5 ] ، يعني
مشركين .
الزخرف: ( 6 ) وكم أرسلنا من . . . . .
)وكم أرسلنا من نبي في الأولين ) [ آية: 6 ] .
الزخرف: ( 7 ) وما يأتيهم من . . . . .
وما يأتيهم من نبيٍ ( ، ينذرهم العذاب ، ) إلا كانوا به( ، يعني بالعذاب ،
) ( يستهزءون ) [ آية: 7 ] بأنه غير نازل بهم .
الزخرف: ( 8 ) فأهلكنا أشد منهم . . . . .
)فأهلكنا ) ) بالعذاب ( ( أشد منهم بطشًا( ، يعني قوة ، ) ومضى مثل ( ، يعنى