فهرس الكتاب

الصفحة 1354 من 1472

صفحة رقم 421

مكية ، عددها أربعون آية كوفى

تفسير سورة القيامة من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 7 ) .

القيامة: ( 1 ) لا أقسم بيوم . . . . .

ما أقسم الله بالكافرين في القرآن في غير هذه السورة قوله تعالى:( لا أقسم بيوم

القيمة ) [ آية: 1 ] نظيرها ) واليوم الموعود ) [ البروج: 2 ] ، قال: وكان أهل الجاهلية ،

إذا أراد الرجل أن يقسم قال: لا أقسم

القيامة: ( 2 ) ولا أقسم بالنفس . . . . .

)ولا أقسم بالنفس اللوامة ) [ آية: 2 ] يقول: أقسم

بالنفس الكافرة التي تلوم نفسها في الآخرة ، فتقول: ( يالتينى قدمت لحياتي(

[ الفجر: 24 ] )يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ) [ الزمر: 56 ] ، يعنى في أمر

الله في الدنيا .

القيامة: ( 3 ) أيحسب الإنسان ألن . . . . .

)أيحسب ( هذا ) الإنسن ( يعني عدي بن ربيعة بن أبي سلمة ختن الأخنس بن

شريق ، وكان حليفًا لبنى زهرة ، فكفر بالبعث ، وذلك

أنه أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال: يا

محمد ، حدثني عن يوم القيامة متى يكون ؟ وكيف أمرها وحالها ؟ فأخبره النبي ( صلى الله عليه وسلم )

بذلك . فقال: لو عاينت ذلك اليوم سأؤمن بك ، ثم قال: يا محمد ، أو يجمع الله العظام

يوم القيامة ؟ قال: ' نعم ' ، فاستهزأ منه ، فأنزل الله جل وعز ) لا أقسم بيوم القيمة

ولا أقسم بالنفس اللوامة أيحسب الإنسن ألن نجمع عظامه ) [ آية: 3 ] يقول: أن لن نبعثه

من بعد الموت ، فأقسم الله تعال أن يبعثه كما كان .

القيامة: ( 4 ) بلى قادرين على . . . . .

ثم قال: ( بلى قادرين( يعني كنا قادرين ) على أن نسوي بنانه ) [ آية: 4 ] يعنى أصابعه ،

يعنى على أن نلحق الأصابع بالراحة ونسويه حتى نجعله مثل خف البعير ، فلا ينتفع بها

كما لا ينتفع البعير بها ما كان حيًا ، نزلت هذه الآية في عدي بن ربيعة والأخنس بن

شريق ، ثم قال:

القيامة: ( 5 ) بل يريد الإنسان . . . . .

)بل يريد الإنسان ( يعنى عدي بن ربيعة ) ليفجر أمامه ) [ آية: 5 ] يعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت